الرقية من لدغة العقرب بالمعوذتين وغيرهما - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 156 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 162 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 177 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 181 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 184 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 194 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 216 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 212 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 213 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 217 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-01-2024, 02:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي الرقية من لدغة العقرب بالمعوذتين وغيرهما

الرقية من لدغة العقرب بالمعوذتين وغيرهما

فواز بن علي بن عباس السليماني

عن عائشة رضي الله عنها قالت: لَدَغَتِ النبي صلى الله عليه وسلم عقرب وهو في الصلاة، فقال: «لعن الله العقرب، ما تدَع المصلي وغير المصلي، اقتلوها في الحل والحرم»؛ رواه ابن ماجه برقم (1246)[1].


ورواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" برقم (23553) عن علي رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يُصلي، فوضع يده على الأرض، فلدغته عقرب، فتناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعله، فقتَلها، فلما انصرف قال: لعن الله العقرب، لا تدع مصليًا ولا غيره، أو نبيًّا ولا غيره، إلا لدَغتهم، ثم دعا بملح وماء، فجعله في إناء، ثم جعل يَصبُّه على إصبعه حيث لدغته، ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين[2].


وراه الطبراني في "الصغير" برقم (830): بلفظ: لعن الله العقرب، لا تدع مصليًا ولا غيره، ثم دعا بماء وملح، وجعل يمسح عليها ويقرأ بـ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ [الكافرون: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1][3].


قلت: وتقدَّم في السبب السادس والعشرون ـ من الفصل الأول ـ: ما يدلُّ على أن المعوِّذتين من أحسن ما يَتعوَّذ بهما الإنسان قبل وقوع الأذى، بخلاف هذين الحديثين، ففيهما دليلٌ على قراءتهما بعد وقوع الأذى ليَرفعه اللهُ جل وعلا.


فائدة:
قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (10 /233): أخرج عبد الرزاق، من طريق الشعبي قال: لا بأس بالنشرة العربية التي إذا وطئت لا تضرُّه، وهي أن يخرج الإنسان في موضع عضاه، فيأخذ عن يمينه وعن شماله، من كلٍّ ثم يدقه، ويقرأ فيه ثم يغتسل به، وذكر ابن بطال: أن في كتب وهب بن منبه: أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر، فيدقُّه بين حجرين، ثم يضربه بالماء، ويقرأ فيه آية الكرسي والقوافل، ثم يحسو منه ثلاث حسوات، ثم يغتسل به، فإنه يذهب عنه كل ما به، وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله؛ اهـ.


قلت: وقد أجاز العمل بما ذَكر الحافظ ابن حجر: العلامة ابن باز[4]، والشيخ عبد الله الجبرين[5]، وغيرهما، والله أعلم.

[1] صحيحٌ: راجع: "صحيح وضعيف ابن ماجه"، عقب الرقم المذكور أعلا، والله أعلم.

[2] صحيحٌ: راجع: "صحيح الجامع" برقم (5098)، والله أعلم.

[3] صحيحٌ: راجع "الصحيحة" برقم (548)، والله أعلم.

[4] كما في "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (3 /279).

[5] كما في "الصواعق المرسلة في التصدي للمشعوذين والسحرة" (ص606).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.49 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]