من أسمائه تعالى: (الحليم، الحي، الستار، الصبور، العفو) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الثامن) (اخر مشاركة : ليث ابيض - عددالردود : 20 - عددالزوار : 16841 )           »          المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الربا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 66 )           »          بيان معنى ومفهوم البلاغ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          التجويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          تلاوة القرآن بالقراءات المتواترة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 90 - عددالزوار : 60261 )           »          الإنذارات والتحذيرات النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          الأسرة التي يريدها القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 62 )           »          حياة القلوب في زمن الشواغل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          وقفات مع أحكام الوصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 31-12-2023, 10:52 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,136
الدولة : Egypt
افتراضي من أسمائه تعالى: (الحليم، الحي، الستار، الصبور، العفو)

من أسمائه تعالى: (الحليم، الحي، الستار، الصبور، العفو)
الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله

وكلُّ هذه الأسماء تتعلَّق بجرائم العباد وذنوبهم؛ فإنه - تعالى - الجوَاد المطلق مِن جميع الوجوه والاعتبارات، فكما أنه الجوَادُ بإعطاء الخيرات، ونيل المواهب والهبات والبركات؛ فإنه الجوَاد بالحلْم عن العاصين، والستْر على المخالفين، والصبْر على المحاربين له ولرسله المبارزين، والعفو عن الذنوب.


فالعبادُ يُبارزونه بالعظائم وبما يغضبه، وهو - تعالى - يُسدي إليهم النِّعَم، ويَصْرف عنهم النِّقَم، كأنهم لم يعصوه، ويعافيهم ويرزقهم كأنهم لم يزالوا يشْكُرونه، وكذلك لا يزالون مقيمين على ما يوجب أخذهم بالعقوبات المتنَوِّعة، وهو يُمهلهم ليتوبوا، ويذكرهم ليُنِيبُوا، والعبد يُجاهره بالمخالفات، والرب يستحي مِن فضيحته، ويسدل عليه ستْره القدَري، وستْره الشرعي: ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ [فاطر: 45]، هذا مع كمال غناه عنهم، وكمال قُدرته عليهم، ونهاية حاجتهم وفَقْرهم إليه، واضطرارهم إليه في كلِّ لحظة ونَفَس.


وفي الحديث الصحيح: ((لا أحد أصبر على أذًى سمِعه منَ الله؛ يجعلون له الولَد، وهو يعافيهم ويرزقهم))، وفي الصحيحَيْن مرفوعًا: ((قال الله - تعالى -: كذَّبَني ابن آدم ولَم يكن له ذلك، وشتمني ابن آدم ولميكن له ذلك؛ أما تكذبيه إياي فقوله: إنَّ لي ولدًا، وأنا الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولَم يكنْ له كفُوًا أحدٌ، وأما شتمه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليَّ من إعادته))، هذا وهو - تعالى - يسمع ما يقولون، ويعلم ما تُكنُّ صدورهم وما به يَتَفَوَّهُون، وهو يُلاطفهم بنعَمِه، ويتَحَبَّب إليهم بكرمه، فيا ويح المعرضين عنه، ماذا حُرِموا من الخيرات؟ ويا سعادة المنقطعين إليه، ماذا ادّخر لهم من الألطاف والكرامات؟ ويا بؤس العاصين، ما أقل حياءهم! وأعظم شقاءهم! وأشد جرأتهم!


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.51 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]