تأخر الإنجاب وطبيعة الحياة الزوجية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هلك المتنطعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          تفسير قوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 50837 )           »          أندرويد 17 يزيل أكبر عقبة أمام مستخدمى آيفون.. جوجل تطور أداة نقل البيانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 431 )           »          مايكروسوفت تعيد إحياء ألعاب Xbox الكلاسيكية على الكمبيوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 418 )           »          آبل تستعد لأكبر تحديث لتشكيلة أجهزة ماك.. MacBook Neo جديد وPro بمعالج M6 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 419 )           »          واتساب يطرح تحديثًا كبيرًا.. تسجيل مباشر على الآيباد وتحسينات للسيارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 411 )           »          دعوى تهز OpenAI ..ChatGPT متهم بتقديم نصائح طبية خاطئة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 432 )           »          باب في فضل هذه الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 581 )           »          لا يجوز صرف أي عبادة لغير الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 699 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-12-2023, 09:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,643
الدولة : Egypt
افتراضي تأخر الإنجاب وطبيعة الحياة الزوجية




تأخر الإنجاب وطبيعة الحياة الزوجية



  • العلم والتأخر في الإنجاب
  • الحمل فور الزواج
  • همسة للزوجين

لا توجد تجربة في حياة الإنسان تضاهي ولادة طفل في أهميتها، وعادة ما يبدأ أي زواج بأحلام كثيرة، يأتي على رأسها حلم الإنجاب الذي يتبعه خوض تلك التجربة الأهم.ويتعرض بعض الأزواج لاختبار تأخر الإنجاب، ومع الأسف لا توفق نسبة كبيرة منهم في هذا الاختبار، ويخسر بعضهم دنياه، والبعض الآخر يفقد جزءًا (غاليا) من دينه، ونسبة لا بأس بها تخسر الاثنين معًا.
من أهم أخطاء التفكير التي يقع فيها بعض من يتألمون من مسألة تأخر الإنجاب التعامل مع هذا التأخر على أنه عقاب من الله عز وجل، ولا شك أن هذا منفذ من منافذ إبليس، يتسلل به إلى هؤلاء ليفسد عليهم دينهم ودنياهم، ويحرمهم من فرص الفوز بأجر الصابرين على الابتلاء، فضلا عن السعي للأخذ بالأسباب، وهو ما يعنينا.
لذا نقدم لكل زوجين من خلال بعض الكتابات، خلاصة ما توصل إليه العلم والاستشارات الطبية والصحية حول تأخر الإنجاب من خلال استشارات واقعية من مختلف الدول العربية.
وحصدت ردود تلك الاستشارات خبرة لا بأس بها، تضع لنا بروتوكولا للتعامل مع تأخر الحمل أخذا بالأسباب كما قال ابن رجب رحمه الله: “واعلم أن تحقيق التوكل لا ينافي السعي في الأسباب التي قدّر الله سبحانه المقدورات بها، وجرت سنته في خلقه بذلك”، فالسعي في الأسباب بالجوارح طاعة له، والتوكل بالقلب إيمان به.
العلم والتأخر في الإنجاب

وهناك مسألة هامة لا بد من الالتفات لها قبل القول بتأخر الانجاب أو تأخر الحمل، وهي أن التفكير والقلق في هذه المسألة يبدأ بعد مرور عام كامل على الزواج في حال عدم استخدام أي موانع للحمل، وفي حال بقاء الزوجين معا يتجامعان جماعًا كاملا دون فترات انقطاع كالسفر وخلافه.
وبعد مرور هذا العام تبدأ رحلة البحث عن الحمل -في حال عدم حدوثه- والتي نؤكد على أنها مسئولية مشتركة بين الزوجين لا بد أن يتحملا عناءها معا، أيا كان الطرف المتسبب.
على الرغم من وجود أسباب عديدة لمسألة التأخر في الإنجاب أو الحمل، فقد حقق العلم الحديث -بفضل الله تعالى- تطورات مذهلة في مجال الإخصاب المساعد مكنت كثيرا من الحالات من أن ينجبوا بعد أن كادوا أن ييأسوا من هذا الأمل، ولكن يجب أيضا أن نعرف أن العلاج الدوائي مهما كان فإن فائدته محدودة للغاية، ولا يوجد ما يزيد من عدد الحيوانات المنوية سواء كان دواء أو غذاء أو جراحة. ولكن إن لم يحدث الحمل بشكل طبيعي خلال السنة الأولى من الزواج فالحل دائما هو اللجوء الطبيب، ومن ثم إلى وسائل الإخصاب المساعد، فطالما وُجدت الحيوانات المنوية فلا يأس من الإنجاب.
هناك حالات يتعذر فيها الحمل بشكل طبيعي، وتكون المشكلة من الزوجة وليس من الزوج، وعلى الرغم من هذا فإن الزوج قد يكابد عناء وسائل الإخصاب المساعد مع زوجته دون ملل أو كلل.
الحمل فور الزواج

ليس بالضرورة أن يحدث الحمل فور الزواج، ولكن لا بد من إعطاء الفرصة للحمل الطبيعي لمدة عام كامل بعد الزواج، وكم من حمل حدث دون تدخل -تلقائيًّا- بعد شهور من الزواج بشرط أن يكون التحليلات الخاصة بالزوج سليمة، وأن يكون الزوج متواجدًا مع زوجته باستمرار.
يجب بالإكثار من الدعاء إلى الله تعالى والاستغفار، فكما قال تعالى: ]فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا[ [نوح: 10-12].

همسة للزوجين

إن الإنجاب نعمة عظيمة لا يعرفها إلا من حُرِمَ منها، ولكنها ليست الهدف الوحيد من الزواج، بل الهدف الأساسي منه هو تحقيق المودة والرحمة وإيجاد السكينة بين الزوجين، قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].
وأخيرا نذكِّر بالتوجه إلى الله بالدعاء، فـ “الفرج والروح في اليقين والرضا، والهم والحزن في الشك والسخط” كما روي عن عبد الله بن مسعود.
وكذلك الإكثار من الاستغفار، فكما قال تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾ [نوح: 10-12 ].
منقول









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.66 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]