أهل التعطيل والتأويل من أتعس الخلق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في الموعظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          اسم الله (العظيم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 5791 )           »          {وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          خصال الفطرة.. امتثال وجمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كيفية الطلاق المشروع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          معجزات في طريق الهجرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          نعمة الأمن ووحدة الصف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الله اللطيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5436 - عددالزوار : 2867153 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-11-2023, 07:32 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,271
الدولة : Egypt
افتراضي أهل التعطيل والتأويل من أتعس الخلق

أهل التعطيل والتأويل من أتعس الخلق

الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
إن إثبات أسماء الله وصفاته على الوجه الذي يليق بذات الله تعالى، يجعل المؤمن المتبِع لمنهج أهل السنة والجماعة يعيش حياة طيبة مطمئنة، لا شك فيها ولا اضطراب ولا حيرة ولا تردُّد، فيصف ربَّه بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم - على الحقيقة بلا تأويل ولا تعطيلٍ ولا تكييف ولا تشبيهٍ ولا تمثيلٍ، فيعبد الله ويعظِّمه ويُمجده، ويتعبده بأسمائه وصفاته وَفْقَ ما جاء وصفه في الكتاب والسنة، ووَفْقَ فَهْم نصوصهما بفَهْم سلف الأمة، فحينما يدعوه ويتعبده – سبحانه - بوصفه على الحقيقة ويسأله بأسمائه وصفاته، يطمئن بأن الله سيجيب دعاءه ويُزيل هَمَّه، ويكشف غمَّه، ويُفرِّج كربته، فينشرح لذلك صدرُه ويزداد إيمانُه، وتطمئن نفسُه، وهذا جزاءُ مَن حقَّق التوحيد الذي هو حقُّ الله على جميع العبيد، ولزِم السنة والجماعة الذين بضاعتهم خير بضاعة.

وأهل السنة والجماعة: "هم الوسط في فرق الأمة، كما أن الأمة هي الوسط في الأمم، فهم وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين أهل التعطيل الجهمية، وأهل التمثيل المشبهة، وهم وسط في باب أفعال الله تعالى بين القدرية والجبرية، وفي باب وعيد الله بين المرجئة والوعيدية من القدرية وغيرهم، وفي باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية، وفي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الروافض والخوارج"[1].

وأما أهل التأويل والتعطيل في أسماء الله تعالى وصفاته الذين رغِبوا عن هدي الكتاب والسنة، وخالفوا إجماع سلف الأمة، فحكَّموا عقولهم واتَّبعوا أهواءهم وقلَّدوا شيوخهم، فإنهم يعيشون في ظلمات الاضطراب والحيرة والتردد، لذا فإن مِن أتعس الخلق وأبعدهم عن شرف هذا الانتساب والانتماء من انتكبوا الصراط، وخرجوا عن السنة والجماعة خروجًا كليًّا كان، أم خروجًا جزئيًّا، كالذين خرجوا عنهم في باب الصفات، واتَّبعوا أهل التعطيل والتأويل، وجحود صفات الرب العظيم جلَّ في علاه وانتسبوا إليهم.
-------------------------------------------------


[1] مجموع الفتاوى: (3/ 141).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.


التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 18-06-2024 الساعة 11:41 AM.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.20 كيلو بايت... تم توفير 1.75 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]