بصائر من الطوفان! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل تضيف ميزة جديدة لنظام macOS لإطالة عمر بطارية MacBook (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تطبيق Quick share يتلقى تحديثًا أمنيًا مستوحى من AirDrop بأبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تحديث iOS 26.4 يعزز تجربة Apple Music بميزات بصرية وتفاعلية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ميزة جديدة فى ChatGPT تحذرك قبل تسريب بياناتك الخاصة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          إطلاق ماك بوك اقتصادى بألوان مرحة فى مارس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          آبل تخطط لتنظيف قاعدة بيانات نظام التشغيل iOS 27 لتحسين عمر بطارية الآيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تطبيق واتساب للأعمال يبدأ فى تلقى تحديث تصميم Liquid Glass (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          أندرويد 17 يوفر إمكانية نقل التطبيقات بسلاسة بين الأجهزة والويب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          قول الحق بين الصرامة واللين .. قراءة دعوية في خطاب موسى لفرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          خصائص القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-11-2023, 08:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,174
الدولة : Egypt
افتراضي بصائر من الطوفان!





بصائر من الطوفان!

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصّلاةُ والسّلامُ على نبيِّنا محمّدٍ وعلى آلِه وصحبِه أجمعين. وبعدُ:
فعندما يزأر الضعيف في وجه القوي صابرًا صامدًا؛ فحينها يَعي التاريخ ويعرف الناس مَن الأسد مِن المُستأسِد الذي لا يصمد بلا حبل من الناس؛ على هيئة أساطيل بحرية، وحاملات طائرات، وكتائب قتالية خاصة، وأسلحة محرَّمة وأشد تحريمًا، وفيتو... وما خفي أعظم! وسوف يجزم البصراء أنه قد آنَ للمعادلة المنكوسة أن تعتدل!
كما إن الإفراط في استخدام القوة قد يكون مؤشرًا على رُعب داخلي، أو محاولة لتأخير قَدَر محتوم آتٍ لا محالة، وهذا المُفْرِط يؤمن به، أو يقرأ الدلائل الواضحة عليه، ويجزم بمجيئه خاصةً أن في خلد القوم أحاديث مُعلنَة غير هامسة عن «رجسة الخراب»، وما هذه الرجسة إلّا دولتهم الوظيفية المصنوعة التي غصبوا أرضها، وقتلوا أكثر أهلها.
وإن المؤمن الصابر على هذا الإفراط العنيف، المرابط في أكناف أرضه المقدّسة لا يتزحزح ولا يتحوَّل، الذي يُواجِه العدوان بما يستطيع من حَوْل وطَوْل، على أوضاع من الضعف، وقلة النصير، وكثرة المُخذِّل واللائم والمعادي، المجتهد في تحصيل أصناف القوة من الحجارة على الأرض إلى الصواريخ في السماء؛ لَهُو المنتصر الغالب، ولو بَعد زمن قادم لن يطول انتظاره!
فالمعارك الكبرى، والمصيرية، لا تقع أسيرةً للواقع حتى مع ضغطه ومراراته وقسوته وآلامه؛ ذلك أن الهدف الأسمى المرتجى يستحق ويستحق ما كان وما سيكون، ولا مناصَ فيها مِن سَحْق أيّ نكوص وتراجُع عن المضي سحقًا سحقًا، حتى يعلو الحق عاليًا ظاهرًا، وإنه لكائن ولا مناصَ وعدًا صدقًا مفعولًا، ولا نقول إلّا: صبرًا أولياء الله! صبرًا صبرًا.
ثُمَّ إن الصراع والتدافع سُنّة كونية لا تنقطع، وبالتالي فلا مَحيد عن تحصيل قوة تُرهب الأعادي؛ كي لا يصرعنا أحد، وندفع عن أنفسنا أيّ أذًى، ولا يُفرَض علينا شيء بنقص أو مذلة، وما سوى ذلك فمجرد أماني حالمة لن يكون لها واقع بحكم الطبائع البشرية، والمجتمعية، والمصلحية، والكونية. وتجارب التاريخ أصدق شاهد وأوضح حجة؛ فالأقوياء لا تَردعهم الجُمَل الناعمة التي يتلهَّى بها الضعفاء والغششة.
ولا غرابة، مصداقًا لذلك، حين ذهل اليهود ودولة «إسرائيل»، ومعهم الدول الكبرى؛ من عملية طوفان الأقصى أكثر من أيّ مرَّة؛ لأن هذه العملية حطَّمت إدراكهم الراسخ بأنهم الأقوى، والأكثر حصانةً من القتل والتهديد، والأَوْلَى بالابتداء، وتحديد الزمان، وتسمية العمليات، فلمَّا تلاشى هذا الإدراك انفلت عقالهم الإجرامي بتغوُّل ومُبالغة، وإن الله لهم بالمرصاد، وسيخزيهم على أيدي طائفة من عباده المرابطين المجاهدين الأشداء الصابرين.
منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.58 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]