حديث: لوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل: نظام macOS 27 سيشكل نهاية حقبة وبداية تقنية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أوبن إيه أى تطلق GPT-Rosalind لتعزيز أبحاث علوم الحياة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          بلاى ستيشن 6 يقترب: تسريبات تكشف ثورة تقنية غير مسبوقة فى عالم الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أبل تقترب من ثورة جديدة: رقائق أقل من 1 نانومتر تغيّر مستقبل الهواتف 2029 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ودّع الأندرويد بسهولة: أسرع طريقة لنقل ملفاتك إلى الآيفون خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          نانو بنانا يمكنه الآن الوصول لصورك على Google Photos.. ميزة أم اختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          "أوبن إيه أى" تطلق نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعى لدعم أبحاث علوم الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          دراسة: الذكاء الاصطناعى يجعل دماغك أكثر كسلا واعتمادا عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          كروم يقدّم مهارات الذكاء الاصطناعي بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تحديث جديد لـ ثريدز على الويب.. رسائل خاصة وتصميم أسهل فى الاستخدام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-11-2023, 04:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,315
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: لوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ

حديث: لوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ

الحديث:
«والَّذي نَفسِي بيدِهِ ، لولا أنَّ رِجالًا مِن المؤمنينَ لا تَطيبُ أنفسُهُم أن يتخلَّفُوا عنِّي ، ولا أجِدُ ما أحملُهُم عليهِ ، ما تخلَّفتُ عَن سرِيَّةٍ تغزُو في سَبيلِ اللهِ ، والَّذي نَفسِي بيدِه ، لوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ »
[الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 7075 | خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (2797)، ومسلم (1876) باختلاف يسير.]
الشرح:
للجِهادِ في سَبيلِ اللهِ مَنْزلةٌ عالِيةٌ؛ لِمَا فيه مِن الفَضلِ والأجرِ الذي يَفضُلُ به على كَثيرٍ من العِباداتِ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُواسي الضُّعفاءَ، ومَنْ لا يَجِدون سَبيلًا للجِهادِ حتى لا يَشْعُروا بالعَجْزِ، ولا أنَّهم مُقصِّرونَ في الواجِباتِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "والَّذي نَفْسي بِيَدِه"، أي: يَحْلِفُ النبيُّ باللهِ عزَّ وجلَّ؛ وذلِك لأنَّ اللهَ هو الذي يَمْلِكُ الأنْفُسَ، وكثيرًا ما كان يُقْسِمُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بهذا القَسَمِ، "لولا أنَّ رِجالًا من المُؤمِنينَ لا تَطيبُ أنفُسُهم"، أي: يُسيئُهُم، ويُحزِنُهم، "أنْ يَتَخَلَّفوا عني"، أي: بسَبَبِ عَدَمِ خُروجِهِم معي، وقُعودِهِم في المدينَةِ؛ لعَدَمِ توفُّرِ النَّفَقةِ لديهم أو السِّلاحِ أو العَتادِ، "ولا أَجِدُ"، أي: لا أَملِكُ "ما أَحْمِلُهُم عليه" يعني: ما يَرْكَبونَه من دَوابَّ؛ لِيُجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ، "ما تَخَلَّفْتُ عن سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ" والمقصودُ: ما تَرَكتُ فُرصةً في سَرِيَّةٍ للغَزوِ إلَّا وخَرَجْتُ معها للجِهادِ، ولكنِّي أتْرُكُها رِفْقًا ومُواساةً لمن لا يَسْتطيعونَ الجِهادَ لأَيِّ سَبَبٍ، والسَّرِيَّةُ: هي طائِفَةٌ من الجَيشِ يبْلُغُ أقْصاها أربعَ مِئَةِ فَردٍ، "والَّذي نَفْسي بِيَدِه، لَوَدِدْتُ"، أي: تَمَنَّيْتُ، "أَنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ الله ثم أُحْيا، ثم أُقتَلُ ثم أُحْيا، ثم أُقتَلُ ثم أُحْيا، ثم أُقتَلُ" لِمَا في الشَّهادَةِ من الكَرامَةِ للشُّهداءِ، وهذا تَسْليةٌ وتَحْفيزٌ للخارِجينَ في الجِهادِ عن مُرافَقتِهِ لهم، وكأنَّه قال: الوجهُ الذي يَسيرونُ لهم فيه من الفَضلِ ما أتمنَّى لأجْلِه أنِّي أُقتَلُ مَراتٍ، فمهما فاتَكم من مُرافَقتي، والقُعودِ معي مِنَ الفَضلِ يَحْصُلُ لكم مِثلُه أو فوقَه من فَضْلِ الجِهادِ، فراعَى بذلك خَواطِرَ الجَميعِ.
وفي الحَديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتْرُكُ الأمرَ أحيانًا رِفْقًا بالمُؤمِنينَ

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.86 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]