باختصار – إنّما هيّ أيامٌ ونمْضي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية لتعطير المنزل تمنحك أجواء منعشة تدوم طويلاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          7 نصائح لحماية طفلك من المحتوى العنيف على السوشيال ميديا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل حلويات خفيفة ومنعشة بعد أكلة الرنجة والفسيخ فى شم النسيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          5 مهارات تجعلك شخصًا يصعب خداعه.. اتكلم أقل واسأل أكثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          وصفات طبيعية لعلاج مشكلة المسام الواسعة.. بخطوات سهلة وفعالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          د. سمر أبو الخير تكتب: كيف تتعامل الأسرة مع طفل التوحد؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          طريقة عمل سلطة الباذنجان بنكهة غنية ولمسة منزلية دافئة.. خطواتها سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          خطوات بسيطة لاختيار لون البينك والنيود المناسب لكِ.. تألقى فى الربيع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          المكرمية موضة ديكور 2026.. كيف تختارين الأنسب لمساحتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أحدث وأغرب تقاليع تحضير الرنجة في شم النسيم.. من التورتة للبستاشيو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-10-2023, 10:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,882
الدولة : Egypt
افتراضي باختصار – إنّما هيّ أيامٌ ونمْضي

باختصار – إنّما هيّ أيامٌ ونمْضي


يتبايَن موقف كثيرٌ من الناس تجاه الحياة الدنيا، فمن مُنكَبٍّ عليها، لاهث وراء ملذاتها وشهواتها، ومن منصرفٍ عنها زاهدٌ فيها، لا يقيم لها وزنًا، ولا يلقي لها بالاً، وهي عنده لا تعدل جناح بعوضة.
لقد افترق طريق الدنيا وطريق الآخرة في تفكير هؤلاء وواقعهم، ورأوا أنهم إمّا أن يختاروا طريق الدنيا فيهملون الآخرة، وإمّا أن يختاروا طريق الآخرة فيهملون الدنيا، ولا سبيل إلى الجمع بينهما في تصورهم القاصر.

وإنَّ المتأمل في المنهج الإسلامي ونصوص الكتاب والسُنَّة يجد توافقا وتناسقا عجيبا، يجمع بين العمل للدنيا والعمل للآخرة، هذا التوافق الذي لا يُفوِّت على الإنسان دنياه لينال آخرته، ولا يُفوِّت عليه آخرته لينال دنياه؛ فالأصل في هذا المنهج أن يلتقي فيه طريق الدنيا وطريق الآخرة، وأن يكون الطريق إلى صلاح الآخرة هو ذاته الطريق إلى صلاح الدنيا.

وهكذا صحح المنهج الإسلامي النظرة إلى الدنيا ووضع المسلم على الجادة المستقيمة؛ فالدنيا ليست غاية وإنما وسيلة، ولابد من إعمارها، قال -تعالى-: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} (القصص:77).
بهذه النظرة المتوازنة انطلق الصحابة -رضوان الله عليهم- في أرض الله -عزوجل-، يعملون ويتكسبون، وينفقون على أنفسهم وعلى أهلهم، يتاجرون، ويزرعون، ويجاهدون في سبيل الله، ويتولون المناصب، والقيادات، ويخالطون الناس، ومع ذلك لم تمثل الدنيا شيئًا في أعينهم، فما أسهل أن يبذلوها رخيصةً في سبيل الله!.

لمَّا قَدِمَ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى الشام؛ تلقاه أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه وهو أميره على الشام آنذاك-، فمشى معه حتى دخلا منزل أبي عبيدة - رضي الله عنه -، فقلَّب عمر - رضي الله عنه - بصره في بيت أميره؛ فلم ير فيه شيئًا سوى سيفه، وترسه، ورحله، فقال له عمر - رضي الله عنه -، أين متاعك؟ قال أبو عبيدة - رضي الله عنه -: «إنّما هيّ أيامٌ ونَمْضِي»، وفي رواية: «هذا يُبلّغنا المقيل».

هكذا كان فهم الصحابة -رضوان الله عليهم- لحقيقة الدنيا، أنها «أيامٌ ونمْضِي عنها»، وأن متاعها زائل، وأنها دار فناء لا دار بقاء، قال -تعالى-: {يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} (غافر: 39)، وبالرغم من ذلك لم ينعزلوا عنها ويتركوها، وتعاملوا معها بنظرة متوازنة ومميزة؛ فكانت في أيديهم لا في قلوبهم، وهكذا يجب أن تكون الدنيا والآخرة في حسّ المسلم وفي نفسه، طريقًا واحدًا وحِسبةً واحدة.


اعداد: وائل رمضان




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.16 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]