ثوب الحياء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 295 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 305 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 314 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 317 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 312 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 323 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 344 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 345 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 349 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-09-2023, 11:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,677
الدولة : Egypt
افتراضي ثوب الحياء

ثوب الحياء

ثوب الحياء هو أجملُ ثوبٍ ترتديه المرأة لا سيَّما في زمن القُبْح، وصنع التفاهة، وما أجمل النجم اللامع في ليلة داجية يكثُر فيها اللُّصوص وقُطَّاع الطُّرُق!

يا له من ثوب متفرِّد، ومتميِّز عن باقي الملبوسات المستورَدة؛ يكفيه فخرًا أنَّه ليس من صنع البشر، وإنما هبط من السماء، وتلقَّتْه يدٌ طاهرةٌ عفيفةٌ صاحبتها تمشي على استحياء، وأنَّى لسافلٍ حقيرٍ التقاط النُّجوم، وهو يعوم في مستنقعٍ آسن من وقت الأصيل حتى مطلع الفجر!

أما مَن تلبسه فهي ملِكةٌ في زمن العبيد، وما أكثر الملكات في أُمَّة الخير! رغم مكر الليل والنَّهار، وإنفاق الأموال الطائلة؛ لصنع التفاهات، ومن يتسلَّق جدار التفاهة حتمًا سيسقُط في حفرة، وتتبعثر أمنياته، وتدور عليه الدوائر، بل سيتجرَّع من نفس الكأس الذي ملأه.

أيَّتُها الجوهرةُ الثمينة، والدُّرةُ المصونة، إيَّاكِ أن تخلعي ثوب الحياء، وتستبدليه بالفساتين المزركشة، والثياب المطرزة بحُجَّة الحداثة، والتطوُّر؛ فتُحرَمين لقَب الملِكة، وما إخالكِ ساذجة إلى هذا الحدِّ، أو ينطلي عليكِ معسول الكلام من إنسان خبيث لا همَّ له إلا إشباع نزواته.

أيتها المرأة العفيفة، تذكَّري آباءك وأجدادك؛ فهم ملوك هذه الأرض، وهم من حكموا الدنيا قرونًا، فأنتِ سليلة الملوك، ومنحدرة من عائلة كريمة، فكوني على حذر، وحافظي على شرفك وعِفَّتك، وتقاليدك الحسنة، واعلمي أن المرأة العربية قبل الإسلام كانت تحافظ على عفتها، وشرفها، وتصرخ صرخة توقظ الضمائر، وتهُز الوجدان: أوَ تزني الحُرَّة؟!

أيتها المرأة العفيفة، احذري من الذئاب البشرية على عالَم التواصُل الاجتماعي، فكم هتكوا من عِرض، وكم أفسدوا من فتاة!

وقبل أن أُسدِل الستار أقول لكِ كما قال الأول: هَلْ يُصْلِحُ العَطَّارُ مَا أفسَدَهُ الدَّهْرُ؟

ورحم الله القائل: ليس كل مرَّة تسلم الجرَّة.
__________________________________________________ _______
الكاتب: دحان القباتلي







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.19 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]