طاغ عبيرك (قصيدة) - ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-09-2023, 11:00 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,461
الدولة : Egypt
افتراضي طاغ عبيرك (قصيدة)

طاغ عبيرك (قصيدة)
أ. محمود مفلح

يا شامُ لولا عيونُ اللوزِ والحَبَقِ
ما كنْتُ أُبحِرُ في حِبري وفي وَرَقِي
ولا تَأَبَّطْتُ شرًّا كلَّ مُنعَطفٍ
ولا لَويْتُ إلى تلكَ الذُّرا عُنُقِي
دمشقُ كلُّ الأُلى مَرُّوا وثقْتِ بِهِم
إلا نزيلَكِ هذا فيهِ لمْ تَثِقِي
لولاكِ يا شامُ ما أيقظْتُ قافيَتي
وقلْتُ: يا غيمةً في صدْريَ انبثِقِي
طاغٍ عبيرُكِ حتَّى فارَ دَمِي
وكمْ تَدافَعَ حتَّى فاضَ من حَدَقِي
لم أغترِبْ عَنْكِ يومًا إنَّ بي هَوَسًا
منْ لمْ يَذُقْ طعمَ هذا الشَّهْدِ لمْ يَذُقِ
حجارُكِ الوعْدُ والتاريخُ أدمَنَهَا
كمْ أعشبَتْ فوقَها الآهاتُ في الغَسَقِ
يا شامُ إنَّ لَظَى الصحراءِ ألهَبَني
فأمطريني فُلًّا، جَفِّفِي عَرَقِي
حمائمُ الأمويِّ البيضُ أَعرفُها
لمَّا تطيرُ زُرافاتٍ على نَسَقِ
ما زلْتُ أتبعُها المجنون في وتري
وأعرف العطر في فستانك النزف
وأعرف النغم المجنون في وتري
وأعرف العطر في فستانك النزق
والياسمينُ بكفِّ الشامِ مُرْتهنٌ
فلا يفوحُ سوى بالشامِ بالعَبَقِ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 72.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 70.99 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.37%)]