طاعة الأم أم صلة الرحم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بــيآرق النصـــر - عددالردود : 500 - عددالزوار : 358930 )           »          النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          مراقبة الله سبب لتزكية النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          عبادات لا تحتاج إلى مال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5402 - عددالزوار : 2809685 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5014 - عددالزوار : 2143802 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2023, 07:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,915
الدولة : Egypt
افتراضي طاعة الأم أم صلة الرحم

طاعة الأم أم صلة الرحم
آمال محمد عبدالوهاب

السؤال:
الملخص:
سائل منقسم بين برِّ أمِّه وصلة رحمه؛ فقد كان ثمة خلاف قديمٌ بين أبيه وأعمامه، ولما توفِّي أبوه، أراد أن يصلهم، وأمُّه لا تُحبهم؛ لأنهم لم يقدموا واجب العزاء في والده لها، وهو يسأل: ما الرأي؟

تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


فضيلة الشيخ؛ أنا مقيم في فرنسا، لم أذهب إلى بلدي منذ أربعة عشر عامًا؛ بسبب الظروف، توفي أبي في الأشهر الماضية، وقبل وفاته، قلت له: عندما تتحسن صحتك نذهب إلى الجزائر، ونجتمع مع كل أعمامي وعماتي في منزل واحد؛ لتفتحوا صفحة جديدة؛ فقد كانت هناك مشاكل بينهم في الماضي، أدت على القطيعة، لكن أبي مات، فأردت أن أوفي بعهدي، فذهبت إليهم، دون أن أطلعَ أمي على الأمر؛ لأنها غاضبة منهم؛ إذ لم يأتِ أحد منهم في وفاة أبي، ولا حتى حدثوها في الهاتف، ولما أخبرتها أنني زرتهم، غضبت عليَّ، أنا مقسوم بين أمرين: بر أمي من جهة، وصلة الرحم من جهة أخرى، السؤال: هل أقطع صلة الرحم وأرضي أمي؟ هل أخبرها وأذهب مهما غضبت عليَّ أو أصل رحمي دون علمها؟ بارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رجل كريم يسأل (طاعة الأم أم صلة الرحم)؟
الأخ الفاضل، أنت مقيم في فرنسا من 14 عامًا، وعودتك إلى أرض الوطن زائرًا متباعدة جدًّا.

العلاقة بين والدك وإخوته وأخواته كانت مقطوعة حيًّا وميتًا، وتريد أن تعاود زيارتهم مرات أخرى.

والدتك متأثرة لجفائهم وعدم حضورهم جنازة الوالد رحمه الله، وتعذر لغضبها وحزنها من موقفهم.

ضع رضا أمك في المقام الأول على أن تحاول أن تشرح لها أنها بسماحها لك بصلة رحمك ستنال رضا الله وعفوه، وأن ثواب صلة الرحم سيصل إلى أبيك أيضًا، وهاتِ لها من القرآن والسنة ما يثبت فضل صلة الرحم، وجادلها بالتي هي أحسن، وبالرفق والتودد إليها، سوف تهدأ نفسها، ويلين قلبها بإذن الله تعالى.

وفقك الله لما يحب ويرضى.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.51 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]