وقفة مع قصيدة الرحمة المهداة في ديوان إجهاشة النبض للشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 174 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 184 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 198 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 201 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 205 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 216 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 236 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 230 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 235 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 235 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النقد اللغوي
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-08-2023, 09:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي وقفة مع قصيدة الرحمة المهداة في ديوان إجهاشة النبض للشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي

وقفة مع قصيدة الرحمة المهداة في ديوان إجهاشة النبض للشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي
محمد عباس محمد عرابي

تحدث الشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي في ديوان إجهاشة النبض عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم إثر الحملات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ،وذلك من خلال قصيدته الرحمة المهداة، وهذا المقال يحاول الإبحار في فلك هذه القصيدة:

الاقتداء به صلى الله عليه وسلم واتباع هديه القويم وأخلاقه الكريمة:
تقع قصيدة الرحمة المهداة في سبعة عشر بيتا استهلها الشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي بأننا نتسم بالرزانة في القول والفعل بعيدا عن التعصب والانفعال فديننا دين الرأي السليم والحوار والحكمة بعيدا عن الأحقاد ،وإننا نصلي ونسلم على الرحمة المهداة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي اختاره الله ليتمم مكارم الأخلاق ،وإننا لنحاول الاقتداء به صلى الله عليه وسلم ونتبع هديه القويم وأخلاقه الكريمة ،وفي هذا يقول الشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي:
لنا الرأي السليم لنا الحوارُ
وللأحقاد ينتسب الخوارُ

لنا الصلوات يتبعها سلامٌ
على المختار ما صدح الهزارُ[1]





الفخر بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة:
ويبين الشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي أننا لنفخر بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم مها أساء المسيؤون فهو الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم حيث يقول:
محمد يا رسول الله إنا
لنفخر حين ينتدب الفخارُ
لأنت الفخر والإسلام فخرٌ
وإن جارت مكائدهم وجاروا
وأنت الرحمة المهداة غيثا
نقيًا لا يكدره الغبار[2]




بالرسول محمد صلى الله عليه وسلمساد الهدى والنور والحق والوحدة:
يبين الشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي أنه بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم ساد الهدى والنور والحق والوحدة حيث يقول:
بك اتشح الزمان ثياب عز
فشع النور وارتفع المنار
بشرع الله بالهدى استنارت
دياجي الكون واتضح المسار
فساد الحق واجتمعت قلوب
على التوحيد واتخذ القرار[3]



لا للإساءة لا للحقد لا للدمار:
نعم لا للإساءة لا للحقد لا للدمارلا للإرهاب بشتى صوره، نعم فالكون وما فيه لا يرتضي الإساءة لخير خلق الله بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم من رسوم مسيئة تحت مسمى حرية التعبير ،فالحرية لا تعني الإساءة لأحد فما بالك إذا كان خير خلق الله صلى الله عليه وسلم، وحول هذه المعاني يقول الشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي:
محمد يا رسول الله من ذا
سيرضى إن تطاولت القصارُ
هي الأحقاد ينفثها رخيصٌ
له في الكفر باعٌ وانحدارُ
رسوم شاه راسمها وشلت
يد للإثم وانتكس الدمارُ
وإن تكن السفاهة رأي حرٍّ
ففي البلوى يكون الاعتبار[4]


بالحب والمهج والوسطية السمحة والوحدة والتئام الجراح يكون الرد:
يبين الشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي في ختام قصيدته الرحمة المهداة أنه يكون الرد على من أساء لخير خلق الله صلى الله عليه وسلم بالحب والمهج والوسطية السمحة والوحدة والتئام الجراح حيث يقول:
محمد يا حبيب الله ضجت
لك الدنيا وللحب اختبارُ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-08-2023, 10:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي رد: وقفة مع قصيدة الرحمة المهداة في ديوان إجهاشة النبض للشاعر حمد بن محمد علا الله حك


فدتك المهجة الحرَّى دماء
تسطرها وللحرف انتصار
فدتك الأمة الوسطى وهبت
رياح الحب وانكشف الستار
بك اجتمع الشتات ورب جرح
على ما فيه يلتئم انكسار[5]



المراجع:
حمد بن محمد علا الله حكمي، « ديوان إجهاشة النبض »، ط1، جازان، نادي جازان الأدبي، 1430 هـ ، 2009 م.

[1] حمد بن محمد علا الله حكمي، « ديوان إجهاشة النبض»، ط1، قصيدة "الرحمة المهداة" (ص 34).

[2] حمد بن محمد علا الله حكمي، « ديوان إجهاشة النبض»، ط1، قصيدة "الرحمة المهداة" (ص 34 - 35).

[3] حمد بن محمد علا الله حكمي، « ديوان إجهاشة النبض»، ط1، قصيدة "الرحمة المهداة" (ص 35).

[4] حمد بن محمد علا الله حكمي، « ديوان إجهاشة النبض»، ط1، قصيدة "الرحمة المهداة" (ص 36).

[5] حمد بن محمد علا الله حكمي، « ديوان إجهاشة النبض»، ط1، قصيدة "الرحمة المهداة" (ص 36).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.05 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]