أريد التخلص من حساسيتي تجاه أمي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أنواع المقاصد باعتبار حظ المكلف وعدمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          حكم الفحش في القول والفعل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          حروف الصلة في القرآن الكريم ودورها في الإعجاز البلاغي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          والنجم إذا هوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تأملات في قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          فتح القسطنطينية.. إستراتيجية الفتح وعبقرية الفاتح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          العفاف.. بين مسؤولية الفرد والدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 348 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-05-2023, 05:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,040
الدولة : Egypt
افتراضي أريد التخلص من حساسيتي تجاه أمي

أريد التخلص من حساسيتي تجاه أمي
أ. لولوة السجا

السؤال:

الملخص:
فتاة لديها حساسية زائدة، ترى أن والدتها تُفرِّق بينها وبين إخوتها، وتتحسس من ذلك، وتسأل: كيف أتخلص من هذه الحساسية الزائدة تجاه أمي؟

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
ما الحل مع حساسيتي الزائدة؟ فقد تعبتُ من نفسي بسبب تلك الحساسية؛ فلا أتحمل كلامًا، وأبكي بسبب أمور بسيطة لا تذكر.

أشعر أن أمي تفرِّق في تعاملها بيني وبين إخوتي، وإذا كلمتها تقول: أنت حساسة وتكبرين ما لا يستحق، وأنا أعامل الكل معاملة واحدة ولا أُفرِّق بينكم، وقريبًا ستكونين أمًّا وتعرفين أن الأم لا تفرق بين أبنائها.

لكن كلامها هذا لا أُصِدِّقه، وقد كرهتُ الجلوس معها ومع إخوتي، ولا أدري ما الصواب؛ هل فعلا هي تفرق في المعاملة بيني وبين إخوتي؟ أو أنني حسَّاسة؟


الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
بنيتي، سأُجيبك عن سؤالك وأقول: نعم أنت حساسة، ولكن ليست المشكلة هنا، إنما تكمن المشكلة في استمرار حساسيتك برغم كل ما يقدَّم لك مِن الأعذار.

وحقيقة فإنَّ مِن أهم أسباب هذا التأثر الشديد بالمواقف البسيطة: النظرة المثالية، إما للأشخاص أو للذات، مما يجعل الأخطاء تَتَضَخَّم أو ينظر للتصرف الطبيعي غير المقصود على أنه تصرُّف خاطئ وأنه مقصود، فتبقى النفس تُحلل كل تصرف وفق ما تريد، وقد يُتعِب ذلك الآخرين حيث يملون كثرة التبرير لكل صغيرة وكبيرة.

لذا أقول لك يا بنيتي: أنا أُمٌّ وعندي بنيات مثلك، أُحبهنَّ جميعًا، برغم اختلاف طباعهنَّ معي، وإنما قد يحصل تفريق ظاهري فقط يُحتمه الموقف، وتفرضه الحاجة، وليس له علاقة بالقلب البتة، وكما ذكرتْ لك والدتك: فأنت قريبًا ستُصبحين أمًّا وستُدركين ما قالَتْهُ لك.

قد يكون مِن أسباب التحسس الزائد: الشعور بالنقص، والذي أيضًا لا علاقة له بالأمور مِن حولك، فقد يكون الابن أو الابنة ناقصة شكلًا، ومع ذلك تأسر القلوب بأخلاقها وعطائها.

وقد تلاحظين فرقًا في التعامل، ويكون سببُه شدة الحساسية فقط، أو قد يكون مِن أسبابه تصرفات صَدَرَتْ منك في السابق سبَّبَتْ شيئًا مِن الكدر في العلاقة، أو وَضَعَتْ حاجزًا بينكم، لكن على كل حال فمهما حصل فالوالدُ يبقى والدًا لا يحمل في قلبه ولا يُفرق بين أبنائه، ويعطي الجميع بلا استثناء، وحبذا لو تطرحين تساؤلك هذا على أحد أفراد الأسرة المقربين لك، فلعله يرى ما لا ترين فيقنعك.

وتذكري قول الشاعر محذرًا من كثرة العتاب:
إذا كنتَ في كلِّ الأمور مُعاتبًا ♦♦♦ صديقك لم تلقَ الذي لا تُعاتبُهْ

فتغافلي وتجاهلي تسلمي، وفقك المولى لكلِّ خيرٍ





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.05 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.36%)]