تائهة بين أحلامي وواقعي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          The interpretation of Surat Al Masad (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          تفسير سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          The stance of the Glorious Qur'an from luxury and the sybarites (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          موقف القرآن الكريم من الترف والمترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الشيخ عبدالحميد بن باديس ونموذج صحافة الكفاح الوطني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          من أعلام أئمة الهدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 41 )           »          سباق النانومترات.. كيف ستغير الرقائق متناهية الصغر أداء هاتفك القادم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          لماذا يصعب فتح علب الآيفون؟.. سر "ثواني الانتظار" التي صممها ستيف جوبز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          الذكاء الاصطناعي يحارب نفسه.. أدوات مبتكرة لكشف التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-05-2023, 06:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,019
الدولة : Egypt
افتراضي تائهة بين أحلامي وواقعي

تائهة بين أحلامي وواقعي
أ. لولوة السجا


السؤال:

الملخص:
فتاة عمرها 19 عامًا، ترى أنها لا تُشبه مَن حولها وليستْ لديها صديقاتٌ، تُراودها أحلامُ التعلُّم والنجاح والهِجرة، لكنَّ واقعها يختلف كُليَّةً عن أحلامها، وأهلها يرفضون إكمال تعليمها.

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة عمري 19 سنة، مشكلتي هي حياتي! فأنا أشعُر أنني لا أُشبه مَن حولي مطلقًا، ليستْ لديَّ صديقات، وليستْ لديَّ رغبةٌ في ذلك، ولا أشعر أنني أُشبههنَّ وهنَّ لسنَ كما أرغب، مع أنهنَّ فتيات محترمات!

عقلي يريد شيئًا وواقعي وأهلي يرفُضان ما أريد؛ أريد أن أتعلم وأتطوَّر وأنجح، وأُريد الأحلام والهجرة، وأن يكون لديَّ وقت طويل للإنجاز.

رفَض أهلي إكمال تعليمي بعدَ أن أنهيتُ الثانوية، بحجة انتظار الزواج، وأنا لا أريد الزواج إلا في عُمر 25 سنة.

حاولت التقرب مِن الله تعالى، وأرجو أن يخفَّ الضغط على نفسي، فأشيروا عليَّ بارك الله فيكم ماذا أفعل؟


الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
فمِن أجمل ما قرأتُ في إجاباتك عبارة: (التقرُّب إلى الله).

وكأنك اختصرتِ الإجابة بذلك، فحقًّا إنه لا يُريح القلبَ من هذا الشتات إلا أن يجتمعَ على حبِّ الله والتعلُّق به جل جلاله؛ دعاءً وذكرًا وطاعةً واتباعًا.

وهكذا هي الحياةُ، يجد الإنسان أشياءَ كثيرة تَعترضه، ويجد مَن يُعارضه ويختلف معه في أشياء عدة، ولا يَعني ذلك: وجود خطأ عنده، وإنما هي اختلافاتٌ ووجهات نظرٍ، ولستِ مُجبرةً على اتباعهم أو الرضوخ لهم، إلا في حال وجدتِ شيئًا من المِصداقية فيما يقولون، فاقْبَلي بحكمةٍ، واعترضي بحكمةٍ؛ فالحكمة ضالَّة المؤمن أنَّى وجدها فهو أَولى الناس بها!

ولكن حين يكون الأمر متعلقًا بالوالدين، فالأَولى هو اتباعهما وطاعتهما في غير معصية الله، وذلك أيضًا مِن البرِّ حين نُقدِّم رضاهما على رضا أنفسنا، وحينها يرضى والداك فيرضى الله عنك، فيرضيك جل جلاله.

حبُّ السفر فطرةٌ في النفس، ولكن العاقل يُوازن بين الأمور، فيُقدِّم الأَولى والأصلح، كذلك مسألة الرضا بقضاء الله والتسليم لأمره مِن صفات المؤمنين الخُلَّص، وكلما كان العبد مستسلمًا لربه وخالقه، تفتَّحتْ له المغاليق، وتيسَّرتْ له الأمور، فاستعيني بربك وأحسِني اللجوء إليه؛ فهو الكافي وهو العليم، وهو الحكيمُ الرحيمُ بعباده.

شرَح الله صدرَك، ويسَّر أمركِ، وألْهَمك رُشدك





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.27 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]