زوجي يبخل على أولاده ويوسع على أهله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 452 - عددالزوار : 20926 )           »          الأربعون في مكارم الأخلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          فضل شهر ذي القعدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الدفاع عن الأوطان من الجهاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا صعب عليه أمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي – الذكاء الاصطناعي وحماية الفئات الهشّة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          دليل شامل لاستخدام وضع «التفكير» الجديد فى ChatGPT على أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          خطوة بخطوة.. كيف تحمى حساب الواتساب من عمليات الاختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كيف تتحكم فى الإشعارات على فيسبوك بدون ما تفوّت المهم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          NotePin S دبوس ذكى يمكنه تسجيل الاجتماعات وتحويلها لملاحظات نصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-02-2023, 01:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,575
الدولة : Egypt
افتراضي زوجي يبخل على أولاده ويوسع على أهله

زوجي يبخل على أولاده ويوسع على أهله
أ. لولوة السجا


السؤال:

الملخص:
سيدة متزوجة تشكو مِن زوجها الذي يبخل عليها وعلى أولادها، وفي المقابل يُوسِّع على أهلِه، وقد يستدين مِن أجلهم مبالغَ مالية.

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا سيدة متزوجة أعيش في الغربة مع زوجي، مشكلتي أنَّ زوجي بخيلٌ علينا، وفي المقابل يظهر لأهله أنه شديد الكرم، حتى إنه قد يستدين مِن أجل سَداد دَيْنِ أهله.

أنا أكبت في نفسي مشاعر الغضب، ولو كان لديَّ مال لما بقيتُ معه لحظة واحدة!

أخبروني بنصائحكم بارك الله فيكم، فقد تعبتُ مِن هذه الحياة.


الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
فهل البخل الذي تشتكين منه فعلًا بخلٌ حقيقي؟ أو إنك تقارنين ذلك بتصرُّفاته مع أهله وكرمه معهم؟

حيث يُستغرب كيف يبخل عليكم وأنتم أهله، وفي المقابل يستدين مبالغ لسداد دين غيره، فذلك أمر لا يتَّفق مع صفات البخيل.

قد يكون حازمًا أو اقتصاديًّا في استخدام المال في بيته، فلا يَصرِف إلا فيما يقتنع به، أما أن يمتنعَ عن بذْلِ المال في الضرورات على الأقل، فذلك أمرٌ لا أراه واضحًا.

اصبري بارك الله فيك؛ فالطلاق ليس حلًّا لذلك، وأنت قد عشتِ معه زمنًا طويلًا وأنجبتِ منه أبناء، فأكملي مشوارك بصبرٍ وببعض التنازلٍ، فلعل الأمور تَتَغَيَّر.

وعليك باستخدام الحكمة في النُّصح والتذكير بدلًا مِن النقد المباشر، انصحيه بهدوءٍ، واطلبي حاجتك، فإنْ أبى فاصبري ولا تَتَعَجَّلي في اتخاذ القرار.

أنصحك بالدعاء ولُزوم الطاعة والذِّكْر وتلاوة القرآن، فإنَّ مَن جَعَل الآخرة هَمَّه جَمَع الله شملَه، وقضى حاجته بأيسر الأسباب، وأغناه مِن فَضْلِه.

تصبَّري ولا تبالي، ولا تُرهقي نفسك بالتفكير والهمِّ
وفقك الله لما يُحب ويرضى، وشرَح صدرك، وهدى بالك

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.12 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]