التائب الجديد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         صناعة جيل النصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          محنة النقد الآثم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 87 )           »          أثر الإسلام في تغيير مفهوم العالم لمعنى الرحلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          دردشة على فنجان قهوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          سر اختيار الجزيرة العربية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 77 )           »          في رحيل فقيد العربية أبي العلامة مازن المبارك (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 108 )           »          المرأة في فضاء «السوشيال ميديا».. بين التمكين والاستغلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          كيف نؤمن مستقبل الأرملة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          دور المرأة المسلمة في نهضة المجتمعات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          المفاهيم النسوية والتحولات الاجتماعية.. رؤية نقدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-10-2022, 09:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,188
الدولة : Egypt
افتراضي التائب الجديد

التائب الجديد
أيمن عز الدين علي السيد






متى ما ثنيتَ النفسَ عما تحبهُ
إلى ما يحبُّ اللهُ غيرَ مُعاودِ

فقد صِرْتَ مقبولَ المتاب موفَّقًا
فحافظ على التقوَى وكُن خيرَ حامدِ

فليس بسُبْلِ اللهِ حاظٍ مُسَدَّدٌ
سِوى كلِّ ساعٍ ذي انصياعٍ مُجاهدِ

وقد تُحْقَر الزَّلَّاتُ في جَنْبِ عَفْوِهِ
ولكنها همٌّ على قلبِ ساجدِ

يرى في معاصي اللهِ رغمَ شهوده
ورغمَ جلالِ اللهِ أنكى الشدائد

فألقِ المفاتيحَ التي كنتَ حُزْتَها
لِحَافاتِ دارِ الويلِ مهما تُراودِ

وبادِرْ إلى ما تكْرهُ النفسُ حازمًا
تقُدْها لِدار الخلد ذاتِ المَساعِدِ

إذا لم تَجِدْكَ النفسُ للحقِّ قائدًا
تَحَسَّبَتِ الشيطانَ أبْطلَ قائدِ

وحافِظ على الطاعات يَكْفِكَ شُغْلُها
فراغًا يُمَلِّيهِ ارتيادُ المَكايدِ

تَرَاضَ قضاءَ اللهِ فالسُّخْطُ مُوتِرٌ
وما أسهَلَ الغضبانَ صَيدًا لِصائدِ

ولا أكْتُمُ التَّوَّابَ نُصحًا خَبِرْتُه
فَتَحْوِي صلاةُ اللهِ كلَّ الفوائدِ

ولمْ يَنْهَ عن فَحْشَا ولا مُنكَرٍ كما
نَهَتْ عنْهُ مِن ناهٍ مُدِيمِ التعاهُدِ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-10-2022, 09:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,188
الدولة : Egypt
افتراضي رد: التائب الجديد

فلا تَحْرِمِ الأوقاتَ منها جميعَها
ففي أيِّ وقتٍ قد تَعُودُ لِوَاجدِ

وليس يُضِيعُ اللهُ إيمانَ مؤمنٍ
وليسَ بَهَدَّارٍ صلاةً لِعابِدِ

ويُبْعَثُ منا المرءُ كانَ مُصلِّيًا
على ما توفَّاهُ نزيهَ المَقاصدِ

بلا أيِّ أدرانٍ أَغَرَّ مُحَجَّلًا
وفِيًّا بعهدِ الله أَوْفَى مُعاهِدِ

وإلا فلا نورٌ ولا حوضَ واردٍ
وليس له برهانُ صَبٍّ وعابدِ

فبادِرْ بهذا الخير لا باخِلًا بما
تبدَّدَ مِن وقتٍ على خُلْدِ آبِدِ

ولا تُلْهِكَ الزيناتُ في جسْم عيشِنا
يُخبِّي بها جِلْدًا طَفُوحَ الصَدَائِدِ

وذاتًا بها عَدْوَى الجحيمُ مَكانُها
وُقِيتَ وَبَاهَا فادَّكِرْ غَيْرَ عائدِ

لِتَصْبِرْ مع القُصَّادِ نفسَكَ دائمًا
فليسَ كوجهِ اللهِ قَصْدٌ لِقاصِدِ

ومَن يُحْرَمِ الوجهَ الكريمَ فما له
سوى الدُّونِ مِن عيشٍ مُفنًّى وخالدِ

فمَن يُدخَلِ الجنَّاتِ لم يَلْقَ نِعْمَةً
ككشْفِ حِجابِ اللهِ خيرِ المَشَاهدِ


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.16 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.78%)]