رسالة حياتك وأهدافك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          أين تجد الملفات التى تقوم بتنزيلها على iPhone؟.. إليك كل الأماكن المحتملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 114 )           »          OpenAI توسع خدماتها الصحية بإطلاق ChatGPT Health لتقديم استشارات طبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 111 )           »          OpenAI تحدث تطبيق ChatGPT لسطح المكتب بتقنية GPT Voice للتحدث أثناء العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 117 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-10-2022, 04:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,673
الدولة : Egypt
افتراضي رسالة حياتك وأهدافك

رسالة حياتك وأهدافك
نهى فرج

هل ساورَك من قبلُ هذا الشعورُ بأنك لا تعرف ماذا تريد أن تفعله في حياتك؟
هل تساءلت: ما رسالتي في الحياة؟
ماذا أريد أن أحقِّقه؟
كيف أرى نفسي بعد أعوام؟ مَنْ سأكون في هذه الحياة؟ وما إنجازاتي؟

قد يصعب عليك يا ولدي إدراكُ ماهية رسالتك في الحياة، قد تحتار ولا تعرف في أي مجال ستكون مميزًا وفريدًا، وتبرز إمكانياتُك وقدراتك.
أتعرف يا ولدي! التخيُّل ورؤية أمنياتك وكأنها حقيقةٌ وواقعٌ وصلْتَ إليه هي أول خطوة، وذلك من خلال تخيُّل أنك وصلت لنقطة النهاية، وحقَّقت ما تهدف إليه، فتبدأ تتخيَّله وتعيش أمنياتك وكأنك تراها.

وتعَدُّ الكتابة من الوسائل الفعَّالة في توجيه مسار أحلامك إلى شكل عمليٍّ مكتوب، اترُكْ لذهنِك العنانَ، واكتب كلَّ أحلامك وأمنياتك وأهدافك على شكل قائمة، ويمكنك أن تدوِّنها في دفتر اليوميات أو الطموحات والأهداف، أيًّا ما كان الاسم الذي تختاره وترى أنه الأنسب.

كل فكرة تطرأ على ذهنك اكتبها، لا تتردد في كتابة طموحاتك وأحلامك حتى إن كنت تراها أحلامًا بعيدة أو تخشى من عدم تحقُّقها، لا تفكر في النتائج الآن، فقط اكتب كلَّ ما يخطر على بالك.
وبعد مرحلتَي التخيُّل وكتابة أهدافك، ستنتقل إلى تحديد الخطوات التي تُعينك على تحقيق تلك الأهداف، حدِّد خطوات ومسارًا تسلكه، ومنهجًا ووسائل تساعدك نحو الوصول إلى أحلامك.

لا تستعجل وكن صبورًا، وقسِّم أهدافَك إلى أهداف قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل: الأهداف القصيرة تسعى إلى تحقيقها في خلال عام، ويمكنك تجزئة هذه الأهداف قصيرة المدى إلى أهداف أسبوعية وشهرية ونصف العام وسنوية.
هذه الأهداف قد تشمل أهمَّ المحاور أو المجالات التي تسعى نحو تطوير نفسك فيها، ومنافسة نفسك لاستخراج أفضل إبداعاتك وطاقاتك ومهاراتك وقدراتك، يمكنك تحديد خمس محاور أساسيَّة: المجال الشخصي، والثقافي، والعملي، والاجتماعي، والعبادة.

فعلى المجال الشخصيِّ: ماذا تريد أن تكتسبه من عادات جديدة؟! وما السلوكيَّات التي تأمُل في تهذيبها أو إلغائها؟ ما المهارات الذاتية التي تسعى نحو اكتسابها؟ كيف تصل إلى الشعور بالرضا والامتنان والسعادة والسلام النفسي؟
أسئلة كثيرة اطْرحها على نفسك، واجتهدْ من أجل الوصول إلى الطرق والخطوات التي تُعينك على إيجاد إجابتها.

وعلى نطاق الثقافة: عليك بمراعاة الكيف والكم من المعلومات التي تريد معرفتها، وتنمية عادة القراءة، وتوسيع مدارك عقلك وتنمية ذهنك بشكل مستمر، والتواصل مع الآخرين، ومهارات الاتصال والحوار: هل أنت راضٍ عن علاقاتك الاجتماعية، أو بحاجة إلى اكتساب مهارات جديدة؟

وأهم المجالات التي تعينك على استكمال مسيرة حياتك هي علاقتك بالله سبحانه وتعالى ومدى طاعتك له وعبادته، فتدبر آياته الكريمة في القرآن الكريم، ومدى تأثيرها عليك وتطبيقك لشرعه وأحكامه.
لا تتكاسلْ إزاء تعلُّم واكتساب مهارات جديدة، عليك باستغلال وقتك في التعلم المستمر.

إنها رحلة حياتك، فهي رحلة وطريق تسلك خطواته للعمل والعلم والمعرفة، وتنمية قدراتك ومواهبك التي وهبها الله لك.
دومًا كن شغوفًا لمعرفة معلومة جديدة، وَاسْعَ نحو تطوير مهارة وموهبة عندك، ضع أهدافَك نصبَ عينيك وتخيَّلها.

عش اللحظة واستمتع بها، دعْك من الماضي وذكرياته، سواء كانت سعيدة أو مؤلمة أو حزينة، ما فات انتهى، وما أخفقتَ فيه ما زال الوقت متاحًا للتعلم من جديد وللتجارب والمحاولات العديدة.
انظر أمامك ولا تقلق من يومك ولا غدك؛ إنما خطط له بخطوات تنفيذيَّة متدرجة.

سِرْ بخطوات متأنِّية في مخيلتك أولًا، ثم مكتوبة ومدونة على الورق، وابدأ في التطبيق العملي.
تحلَّ بالمرونة، واستعدَّ لبعض التغيرات والمفاجآت والتغييرات، والتكيُّف مع المستجدات: الملل، المخاطر، الظروف المتغيرة، المرض، المعوقات، الصدمات... وغيرها، كلُّها عوامل ضعها في الاعتبار.

مرحلة تقييم الخطوات والتنفيذ والتحليل من أهم المراحل، فربما تحتاج إلى إلغاء بعض الخطوات أو زيادة بعضها، وربما تطرأ عليك أفكارٌ أكثر إيجابية.
استعن وتوكَّل على الله، وأكمل مسيرتك وخطواتك.
ستمرُّ السنون، وعليك الاستمتاع بلحظات حياتك المختلفة.
الآن ابدأ بكتابة أهدافك، وليس غدًا، لا للتسويف.
لا تتمادَ في الخوف والقلق، فلا تجعله يسرق أحلامك، ويعرقل خطواتك.

وكذلك الأشخاص الذين اعتادوا على التشاؤم وإحباط غيرهم أو تقليل عزيمتهم، فلا تستمع إلى كلماتهم السلبيَّة، ولا تجعلهم ينتصرون في إحباطك.
تمهَّل ولا تستعجل النتائج، إنها بعلم الله، وحده من يحدد المواعيد والأقدار، ووحده الله العالم بما هو خير لك.

رسالتك في الحياة وسبب وجودك هو عبادة الله.
ولك أن تحيا حياةً متوازنة بين دورك الأساسي، وهو طاعة الله سبحانه وتعالى وعبادته، وبين تحقيق أهدافك الخاصة؛ كأن تصبح طبيبًا ناجحًا، أو عالمًا كبيرًا، وأبًا حنونًا وناجحًا في تربية أولاده.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.86 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.83%)]