يعدل ذلك كله... فهل بعد ذلك من عدل؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 56959 )           »          موارد البؤس والتسخط! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          منهاج المسلم في مواجهة الابتلاءات والمحن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          لن يضيعنا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          المأسور من أسره هواه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          ذكر يقوي بدنك فلا تحتاج إلى خادم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أين أنا في القرآن؟ {فيه ذكركم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          فضل العفو والصفح من القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5177 - عددالزوار : 2487014 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-09-2022, 02:13 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,897
الدولة : Egypt
افتراضي يعدل ذلك كله... فهل بعد ذلك من عدل؟

يعدل ذلك كله... فهل بعد ذلك من عدل؟



احتلت المرأة مكانة متميزة في الإسلام، بعد أن كانوا في الجاهلية يئِدون البناتِ، ويقتلونهن وهن أحياء، وجاء الإسلام لينصف المرأة، ويحررها من ظلم الجاهلية وظلامها، فحثَّ على تحريم وأْد البنات: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} [التكوير: 8، 9]، وأمر بمعاملة النساء والأيتام بالعدل؛ فقال عز وجل: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 33]؛ وذلك حرصًا على سلامة المرأة، وحمايتها من المخاطر التي تتعرض لها في شخصها، وما يلحق بالمجتمع من تداعيات، إذا ما هي سلكت هذا السبيل المتدني، الذي نهى الله عنه، ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.

ولذلك نجد نصوصًا كثيرة دلَّت على تلك المكانة الرفيعة التي أعطاها الإسلام للمرأة؛ فقد نهى الإسلام عن ظلم المرأة الذي كان في الجاهلية من وراثة المرأة بعد موت زوجها، ونهى عن إغضابها وأمر بحسن عشرتها؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19].

وهكذا جاء الإسلام داعمًا للمرأة في كل أحوالها، فقد كرَّمها الإسلام أُمًّا، وكرمها زوجة، وكرمها أختًا، وكرمها طفلة، ولعل ما ورد في السنة النبوية من أحاديثَ شريفة في رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء، هو ما يعكس جانب التطبيق العملي للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بخصوص معاملته الكريمة للنساء في حياته صلى الله عليه وسلم، في بيته، وفي بيوت أصحابه.

ولعل تكريم الإسلام للمرأة بمعادلة أجرها بأجر الرجل قد جسَّد حقيقة تحقيق المساواة التامة في الجزاء والثواب؛ حيث يقول الله تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} [آل عمران: 195]، في حين جاء في مساواتها بالرجل في الثواب ما ورد في الحديث، أن أسماء بنت السكن الأنصارية الأشهلية رضي الله عنها، الملقبة بخطيبة النساء، جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: ((يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، إنَّ اللهَ بعثك للرجال وللنساء كافة، فآمنا بك وبإلـهك، وإنـا - معشر النساء - محصورات، مقصورات مخدورات، قواعد بيوتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معشر الرجال فُضِّلتُم علينا بالجُمَع والجماعات، وفُضِّلتُم علينا بشهود الجنائز، وعيادة المرضى، وفُضِّلتم علينا بالحج بعد الحج، وأعظمُ من ذلك الجهادُ في سبيل الله، وإنَّ الرجلَ منكم إذا خرج لحجٍّ أو عمرةٍ أو جهادٍ، جلسنا في بيوتكم نحفظُ أموالكم، ونربي أولادكم، ونغزلُ ثيابكم، فهل نشاركُكم فيما أعطاكم الله من الخير والأجر؟ فالتفت صلى الله عليه وسلم بجملته وقال: «هل تعلمون امرأة أحسن سؤالًا عن أمور دينها من هذه المرأة» ؟ قالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تسأل سؤالها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أسماء، «افهمي عني؛ أخبري من وراءك من النساء أن حُسْنَ تبعُّل المرأة لزوجها، وطلبها لمرضاته، واتباعها لرغباته يعدِل ذلك كله»، فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر وتردد: يعدل ذلك كله، يعدل ذلك كله)).

__________________________________________________ ___
الكاتب: نايف عبوش










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.37 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]