علمنا و ما عملنا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب دلائل النبوة للبيهقي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تأملات تفسيرية في قوله تعالى: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الهجرة وإعادة تشكيل الإنسان والأسرة والهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الانفتاح المنهجي عند مدرسة أصول الفقه المالكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مجلة كلية الشريعة تطلق حوارا أكاديميا موسعا حول “قيم الأسرة المسلمة وإكراهات الحداثة” (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كيف يحفظ الشباب أرواحهم من العلاقات السامة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مستجدات استضافة المحضون بين الشريعة والقانون .. دراسة فقهية مقاصدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ندوة علمية تناقش بناء المرونة الأسرية بين الثوابت والتحولات الاجتماعية والرقمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الزواج بين تيسير السنة الشريفة وعقبات المظاهر المعاصرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          غياب النقد الذاتي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2022, 08:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,342
الدولة : Egypt
افتراضي علمنا و ما عملنا

علمنا و ما عملنا
بن حليمة امحمد




كِـتَابُ الْـعَــلِـيِّ ذُو اسْــتِـقَامَةِ سَـاطِـعُ *** مِنَ الْـفَـيْضِ غَـيْـضًا اِسْـتَفَادَ الْمُشَـرِّعُ 1

حَـصَـادُ الضَّـيَـاعِ بَـعْــدَ حِـينٍ لَـوَاقِـعُ *** وَسُـخْـطًا إِلَـيْـهِ إِذْ تُـشِــيـرُ الْأَصَابِـعُ

ظَـلَمْـنَا وَلَـمْ تَشْـفَـعْ بـتَاتًا مَـدَامِعُ *** وَنَـفْـقَـهُ رَدّا مِـنْ إِلَـــهٍ مُـدَافِـعُ

عَــلِـمْـنَا بِـأَنَّ الْـحَـيَّ لِلـصَّــدِّ مَـانِــعُ *** ونَـحْـنُ لِـبَعْـضِنَـا عِـنَـادًا قَـوَاطِـعُ

لَنَا كَـمْ بِـضُـعْـفِـنَـا مَوَاضِعُ وَاعِــظُ *** بِـوَهْـمِ الْـقِـوَى قـدْ غَـابَ عَـنَّا التَّوَاضُعُ

دَرَيْـنَـا لِـسِــرِّنَـا مُـهَـيْـمِـنُ سَـامِعُ *** فمَا بَالُ جَهْـرِ سُـوءِ أَعْـمَالِ فَاضِعُ

فَهِمْـنَا بِـأَنَّ الْمَـوْتَ دَوْمًـا يُـتَـابِـعُ *** شُـغِـلْـنَـا بـِزِيـنَةِ الـزَّخَـارِفِ خَـادِعُ

حَـضـرْنَـا لِأَمْـسٍ والـشِّـعَـارُ تَـصَارُعُ *** وَ نَـجْـهَـلُ مَـا يَحْمِلْهُ ذاكَ الْـمُـضَارِعُ

فَـمَـنْ كَـانَ سُـقْـياهُ صَـفَـاءً مُـنازِعُ *** عَـلَى قـلْـبـهِ وَشْـمُ النُّـشُـوزِ طَـوَابِعُ

فَـمَـا غَـابَ عَـنَّـا لِلـرّقِـيـبِ تَـضَـرُّعُ *** حَـدِيثُ أَهَـالِـي الـنَّـارِ أَمْـلَـتْ مَـفَـازِعُ

فَـلَوْ لَمْ يَـكُنْ لنا صَـبُـورٌ مُسَامِـحُ *** لَـصَـبَّ عَـلَـيْـنَـا سُـوءَ شَـرٍّ جَـوَامِعُ

تَـجَـنَّـبْ لَـوَامِـعَ الـنَّـوَاهِـي دَوَافع *** أَلَـيْـسَـتْ سِـوَى الْأَعْـمَـالُ صُلْحًا مَنَـافِعُ؟

فَـمَا دَامَ كُـلٌّ مَـنْ عَـلَـيْـهَـا مُـوَدِّعُ *** لِـمَ الْجُـلُّ عَـنْهَـا حِـرْصَ كَـسْـبٍ مُـوَلَّـعُ؟

-------------------

1) غيض من فَـيض: قليل من كثير



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.31 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]