التخـصص.. أو التشـتت - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 88 - عددالزوار : 58230 )           »          كيف تحولت أدوات الذكاء الاصطناعى لـ "سلاح حصرى" فى أيدى نخبة الهاكرز؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          OpenAI تتجه إلى أجهزة Mac mini وMac Studio لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          "بيني" روبوت كاميرا يتبعك ويصور لحظاتك بدقة 4k (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          Gemini Omni 1.1 Flash.. جوجل تتيح تمديد الفيديو حتى 40 ثانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          ميزة جديدة من Brave تمنع المواقع من معرفة بريدك الإلكترونى الحقيقى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          كيف غيّر الذكاء الاصطناعى صناعة ألعاب الفيديو؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أهم مميزات أجهزة آبل الجديدة.. تقنيات متطورة ومزايا ذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          Pixel 11 Pro XL يقدم أسرع شحن فى تاريخ هواتف جوجل.. لكن هناك مفاجأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          لماذا لا يؤدى مسح ذاكرة التخزين المؤقت دائمًا إلى تسريع أجهزتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-08-2022, 02:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,820
الدولة : Egypt
افتراضي التخـصص.. أو التشـتت

التخـصص.. أو التشـتت



بالغ الغربيون في التخصص، وأعجبهم ذلك لما لمسوه من الفوائد في أول الأمر، فتجد الـعـامل أو الموظف أو المدرس لا يعلم إلا في حيز ما أسند إليه، فإذا خرج عن هذه الدائرة فهو لا يـفـقه شيئاً، وهذه ناحية إيجابية في الأصل، لأنها تنتج المهارة، وتعطي النتائج السريعة.
ولكن شدة التخصص أدت في النهاية إلى ضيق الأفق وضعف المدارك في بقية شؤون الحياة. والمبالغة تـؤدي إلى نقيضها أحياناً، فشدة البياض تصبح مهاقاً.

ويقابل هذا التخصص عند الغربيين ما عند المسلمين من ميل نحو الموسوعية الفضفاضة في العلم، وحشر أنفسهم في شتى المجالات في العمل، فالفرد هنا مطالب بأن يعلم كل شيء، أو له خبرة في كل شيء أو هكذا يدعي ولا يزال يعجبهم القول القديم : فلان (بحر علم)أو (دائرة معارف)، ونسوا أو لم ينتبهوا، إلى أن هذا العصر لا يحتمل مثل هذا، وإذا كان في العصور السابقة من هو فعلاً (بحر علم) فإن هــذا لا يصح اليوم، بل لن يتهيأ له وإن أراده، لتشعب الأمور وتعقدها، مما لا يتيح صفاء للذهن وراحة للجسم.
وإذا كان هذا في العلم، فكذلك في الدعوة ومن يتصدى لها، فلن يتهيأ له أن يتقن كل شي. وإذا حاول فإنما يأتي به على وهن وضعف، أو يأتي به فجاً لم ينضج بعد.
فإذا كان الداعية المسلم هو المواطن أو التاجر، وهو الكاتب والخطيب والمتحدث، وهو الذي عليه أن يحل مشاكل الناس ... فهل يستطيع الإحاطة بكل هذا، وهل ينتج في دعوته.
وإذا كان بعض الرجال يتحملون هذا كله، ويقومون به، فإن غيرهم لا يستطـيـع، وإذا كان البعض قد أوتي قدرة وتحملاً وصبراً، فأين تـدريــب من هــو دونــه على تحمل المسؤولية وتنمية مواهبه في فن من فنون العمل ؟.
وقد رأينا من أساتذتنا من يقوم بهذا، ولكن كثرة الأعمال تثقل عليه في النهاية، وتجعله لا يستطيع أن يقوم بجزء منها، ونكون قد خسرناه مرتين. مرة:لأننا لم نستفد من اختصاصه.

والثانية: أننا لم نستفد من فترة اكتمال تجربته ونضوج عقله.
ونحن هنا لا نريد أن نقلل من أهمية المعلومات العامة، وتوسيع المدارك، ولا من قدرات بــعــض الــنـاس، وإنما نريد أن نكون واقعيين نعرف روح العصر وما يتطلبه، ونعلم كيف تتطور الأحداث، وكيف نستفيد من التيسيرات المادية الحديثة التي توفر الجهد، وتساعد على التغلب على ما فـقـد من صفـاء الذهـن، كما نريد أن يتعمق أهل الاختصاص في اختصاصهم دون أن يفقدوا ميزة سعة الأفق، كي نستثمر جهودهم ولا نشغلهم بأمور شتى، فتضيع الجهود أو لا ينتجون إلا قليلاً.
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.20 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]