أعراس حلبية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         العلاقة بين صلاة الفجر والنصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          المال ظل زائل وعارية مستردة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          العناية بحقوق العباد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الوجوه والنظائر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          إفشاء الأسرار في التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          العقارب… وموسم الهجرة من الرمل إلى العقول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الحِرْص في طلَب العِلْم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الرد على من ينكر الإسراء والمعراج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الإيمان بالقدر خيره وشره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أثر المتصوفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2022, 03:33 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,261
الدولة : Egypt
افتراضي أعراس حلبية

أعراس حلبية


محمد الغباشي





قصيدة عن حلب


أعراس حلبية






حلبٌ عروسٌ لن تزف لبعلها

فالقبر ممتدٌّ على مدِّ البصرْ



وروايةٌ صيغت على سمع الدُّنى

تحكي لأمتنا المواعظ والعبرْ



لحمٌ مسجَّى فوق مائدة الأسى

وأُوارُ نارٍ بل رمادٌ مستعرْ



يا أمةً باتت تُباع وتُشترى

من أجل نفطٍ أو جرادٍ منتشرْ



يتبايعون العرض والدمَّ الزكي

بئس الخؤون وبئس كذابٌ أشِرْ



يتصايحون ويزعمون حمايةً

ولسان حالِهِمُ الهشيمُ المحتظرْ



فاضت سحائب موتهم فوق المدى

فالحتف يهدر مثل زخات المطر



قَطْرٌ كئيبٌ شوَّه الوجه الذي

كانت بشائر نصره تتلو النُّذُرْ



فتحوّلت من سِحْرِها وبهائها

كدرًا وحزنًا أو عذابًا مستقِرْ



فرَّتْ جموع المؤمنين صراخُهم

قَطَعَ الفيافي والقفارَ فما انتظرْ





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-08-2022, 03:34 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,261
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أعراس حلبية

في إثرهم عِلجٌ يطارد نسوةً

يحملن آثار الوليد وقد غبرْ



ما بال أعلاج تطارد ظبيةً

مغبرَّة القدمين تقفو ذا الأثرْ



يبغي انتزاع نياطها بأزيزه

هل يُستساغ بعرفِ أنصاف البشرْ؟!



يمضي إلى جسدٍ تَمَزَّقَ ثوبه

فيزيد تمزيق الفؤاد إلى السَّحَرْ



والزوج مشلولٌ يوجِّه عينه

نحو السماء مُيَمِّمًا ذاك الشررْ



فإذا اكتفى العلجُ المردِّدُ شيعةً

غَرَسَ النِّصالَ بقلبه ثم انتظرْ



ويدور يبحث عن فرائسه التي

في غرفة اليأس المرير ستنتحرْ




يتباحثون اليوم هل للعلم في

أحوالنا قول كريم معتبرْ



يقضي بقتل نسائنا حتمًا إذا

أوشكن أن يلقين يومًا في سقرْ



يا ربٍّ من للعاجزين اليوم في

ذاك الزمان المستباحِ؟! ألا انْتَصِرْ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.99 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.79%)]