ح و ب العيد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 56983 )           »          موارد البؤس والتسخط! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          منهاج المسلم في مواجهة الابتلاءات والمحن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          لن يضيعنا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          المأسور من أسره هواه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 24 )           »          ذكر يقوي بدنك فلا تحتاج إلى خادم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أين أنا في القرآن؟ {فيه ذكركم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          فضل العفو والصفح من القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5177 - عددالزوار : 2487105 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-06-2022, 11:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,897
الدولة : Egypt
افتراضي ح و ب العيد

ح و ب العيد


ضحى الغتم






وعند بائع البالون وقفت أشتري للعيد بعض أنواع الفرح ..

فرأيت بجانبه طفلًا ..

يا للعجبِ ..!

ما إن أمسك الطفل بإحداها حتى تراقصت في عينيه السعادة ..

التفت يَمنةً فرأيت بائع الحلوى ..

رحت راكضة ..

والقلب مبتهجٌ ..

مدَّتْ أصبعها تريد تذوُّق تلك القطعة.

فحينما طَعِمتها ابتسم ذاك الوجه!

تراجعت خطواتي حتى وصلت البابَ.

عمَّ قلبي عجب!

ولمحت في عيني البائع عجبًا!

وفي مسارح الحلوى الجميلة عتبًا!

سحبت نفسًا عميقًا، وقلت في تعب:

أين الحرفيُّ الذي يصنع لعيدي السعد؟!

ويسقي زوَّاري شرابًا من شهد؟!

فإذا بالإشارات تأخذ بي إلى سواكن القلب.



أعند العطر أم الورد؟

فحينما وقفت أمام الحاء والباء علمت أن الدكَّان واحد.

وليس هناك بائع ولا مشترٍ.

لأن ما يجمع بين العطر والورد تاريخ مجيد.

وما يهديانه عهدٌ حميد.

وما يخلِّدانه أبديٌّ تليد.

فمهما حاولت الدنيا تعكيرَ جمال الورد وإخفاء رائحة العطر، غضَّا الطرف وابتسما بودٍّ.

فالحاء وَالباء.

ليس بالونًا يمتلئ بالهواء ثم يختفي.

ولا هو قطعة حلوى تذوب في الفم وتنتهي.

ولكنه يماثلُ العطر في زكاة رائحتِه.

والورد في جمال مظهره.

نعم الوردُ يموت.

لكن لا ينتهي عبيرُ عطرِه.

والعطر تزول رائحتُه.

لكن لا تُمحَى جمال ذكرياته.

فالحب لا يُشترى.

ولكن غصون ورده تهدي الأجمل والأسمى.

وشذى عبيره يخلد الأصفى والأنقى.

فما أجملَ أن نغنيَ الفرح بيوم جديد.

ونعزف الحبَّ مع أنغام العيد.

ونعيش معًا عمرًا فريدًا ..






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.65 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]