نهاية زهرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          كيف تمنع حفظ الصور ومقاطع الفيديو تلقائيًا على واتساب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تحديث لتطبيق Edits من إنستجرام.. ترجمة ثنائية للتعليقات وأدوات لصناع المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          كيف تستفيد من ميزات **** ai لتحرير ونشر فيديوهات النظارات الذكية على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-06-2022, 08:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,982
الدولة : Egypt
افتراضي نهاية زهرة

نهاية زهرة


أ. طاهر العتباني




زهرةٌ يانعةٌ في الروض للموتِ تَسيرْ

أتُرى فكرتَ يا إنسانُ.. ما هذا المصيرْ؟

زهرةٌ كانت على كرسيِّها مجلوةً بين الزهورْ

تتوارى من بعيدٍ وتلوحْ

فإذا العطرُ يفوحْ

وإذا النور يلوحْ

وإذا الدرب سرورٌ وفتوحْ




ثم ماذا؟

قد غدَت زهرتك الحمراءُ ما بين الدثورْ

تلعق الموتَ وتستلقي على وهمِ العبيرْ

وتغنِّي غنوةَ الموت إلى شدوِ القبورْ

أتُرى فكرت يا إنسان.. ما هذا المصيرْ؟

أترى فكرت أنَّ الزهرة النيراءَ

ما عادت تغنِّي أو تمورْ؟

أترى أدركت بعض السرِّ أم أنت أسيرْ؟




♦♦♦♦

زهرةٌ يانعة في الروض للموت تسيرْ

وتَرانا خلفها نحبو إلى نفس المصيرْ

ويوارينا ترابٌ ثم يَذرونا الهجيرْ

إنها تَحكي لنا قصتها

تحكي ولكنَّا ندورْ

نلعق السَّكْرةَ فوق الأرضِ

نستخفي أمامَ الضوءِ

نرضى أن نجورْ

ولعلَّ الليل يحكي ما خبأْنَا في الصدورْ

ولَوَ انَّ الأرض تحكي ما نواري من غرورْ

لعرفنا أننا بعضٌ من الأشلاء في الليل المريرْ




♦♦♦♦

زهرة يانعة في الروض للموت تسيرْ

ونسيرْ

خلفَها.. نرقب ما خبَّأَتِ الأرضُ

وما خبأهُ الأفقُ

ووارَته القبورْ

نرقب الفرحة في الطفل الغريرْ

ثم لا ندري بأن الفرح المعسولَ

يمضي كالعبيرْ

ثم لا شيءَ كأن العطر لفحٌ وهجيرْ




أتُرى فكرت يا إنسان.. ما هذا المصيرْ؟

كل ما في الكونِ مشدودٌ إلى نفس المصيرْ

السحابُ

الطلُّ

والظلُّ والريحُ وزهر الروض والبلبلُ

والعصفور والأفق الكليمْ

كلها تحمل في طياتها هذِي الهمومْ

فاتَّئد يا (.....)

قبلَ أن تفلتَ من كفَّيكَ أطياف الوجومْ

وتأكد أن هذا الدربَ مقدورٌ

وأن القادرَ الغالبَ رحمنٌ رحيمْ

رغمَ ما يعتادُنا من أسفٍ...

رغمَ صراخات الصدورْ

وانزواءات القلوبْ

والندوبْ

والكؤوس المرةِ الملقاةِ في كل طريقْ

رغمَ ما يخبو من البرقِ...

وما يبدُو من الدمع الحريقْ

رغمَ ما تصبو لهُ أحلامُنا

آمالُنا

صوبَ البريقْ




♦♦♦♦

أيها الليلُ تمهَّل إن كأسي لكَ عطشى

وفؤادي لك صبُّ

كم قرونٍ قبلَنا مرُّوا وعبُّوا

أخَذوا الدنيا

وكلُّ الناس نحو المجدِ تَصبو

كلُّهم شوق وحبُّ

ولَرُبَّ اليوم صاروا

زهرةً تحبو فتحبو.. نحوَ حتفٍ

ليس يدري أيُّ فرد كيف يَصبو

ولرُبَّ اليوم صاروا

كجوادِ الريحِ...

لكنَّ جواد الريح يَكبو

لا المدى يحملُهم نوراً

ولا الآفاق تصبو




هل ترى فكرتَ يا إنسانُ:

ما المجدُ؟

وما الموتُ؟

وما الدنيا؟

وما الليل المُكبُّ

هل ترى فكرت في خطْواتكَ الحيرى...

إلى أين ستمضي؟

أم إلى أين ستصبو؟

هل ترى فكرت:

ما يعتادُ أرواح البشرْ؟

فإذا هم في الحفرْ

وإذا هذا الترابْ

فوق آمالٍ عِذابْ

فوق أكباد من النور المذابْ

فوق عقلٍ عبقريٍّ

كان لا يرجو من الدنيا سوى بعضِ السرابْ

هذه الدنيا سرابْ

هذه الدنيا سرابْ

هكذا صرنا لها مثل الشرابْ


عندما قد أسكرَتنا بالرغابْ

فنسينا أننا دوماً كزهر الروضِ

ما بينَ الخرابْ

سوفَ نستلقي ويَذْرونا الضبابْ.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.80 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]