من الفوائد الحديثية (نعيم أهل الجنة) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         آية الصيام وإشكالية التقدير.. هل المحذوف «مفعول به» أم «حال»؟ (رؤية متجددة) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ارجموا شياطينكم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الجنة التي أعدت للمتقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تحفيز النفس على النوافل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مواطن الرحمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ذهاب الحسنة بالسيئة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          { واجعلنا للمتقين إماما } (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الشباب والرفق بهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          استدراك العمر وصناعة المصير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          قبل أن يقع الطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-05-2022, 09:56 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,411
الدولة : Egypt
افتراضي من الفوائد الحديثية (نعيم أهل الجنة)

من الفوائد الحديثية (نعيم أهل الجنة)
وحيد بن عبدالله أبوالمجد

(واللهِ لقَدِ ازْدَدتُم بَعدَنا حُسنًا وجَمالًا)


قرئ علينا ونحن نستمع بإسناد كلٍّ من شيخنا الجليل الشيخ أحمد آل إبراهيم العنقري، حفظه الله، وشيخنا الجليل الدكتور العربي زغلول، حفظه الله، إلى الإمام مسلم رحمه الله، قال:
حدثنا أبو عثمان سعيد بن عبدالجبار البصري، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ في الجَنَّةِ لَسُوقًا، يَأْتُونَها كُلَّ جُمُعَةٍ، فَتَهُبُّ رِيحُ الشَّمالِ فَتَحْثُو في وُجُوهِهِمْ وثِيابِهِمْ، فَيَزْدادُونَ حُسْنًا وجَمالًا، فَيَرْجِعُونَ إلى أهْلِيهِمْ وقَدِ ازْدادُوا حُسْنًا وجَمالًا، فيَقولُ لهمْ أهْلُوهُمْ: واللَّهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنا حُسْنًا وجَمالًا، فيَقولونَ: وأَنْتُمْ، واللَّهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنا حُسْنًا وجَمالًا)).

سبحان الملك!
نسأله من فضله العظيم أن يجعلنا وإياكم من أهل الجنة، ونعيمها.

هنا قال الإمام النووي رحمه الله في شرح الحديث: المراد بالسوق؛ أي: مجمع لهم يجتمعون كما يجتمع الناس في الدنيا، والسوق يذكر ويؤنث، وهو أفصح، والسوق بالجنة من غير بيع ولا شراء، يأخذ كل إنسان ما أحب وما اشتهى منه.

ومعنى: (يأتونها كل جمعة)؛ أي: في مقدار كل جمعة؛ أي: مقدار الأسبوع في الدنيا؛ كما قال ابن باز رحمه الله، وليس هناك حقيقة أسبوع لفقد الشمس والليل والنهار؛ أما قوله صلى الله عليه وسلم: (ريح الشَّمَال) بفتح الشين والميم؛ قال صاحب العين: "هي الشمال والشمأل بإسكان الميم مهموز، والشئملة بهمزة قبل الميم، والشمل بفتح الميم بغير ألف، والشَّمُول بفتح الشين وضم الميم، وهي التي تأتي من خلف القبلة، وخص ريح الجنة بالشمال؛ لأنها ريح المطر عند العرب، كانت تهب من جهة الشام، وبها يأتي سحاب المطر، وكانوا يرجون السحابة الشامية، وجاءت في الحديث تسمية هذه الريح المثيرة – أي: المحركة - لأنها تثير في وجوههم ما تثيره من مسك وزعفران أرض الجنة، وغيره من نعيمها.

هذه الريح تأتيهم بما يسعدهم من النعيم، فيرجعون لأهليهم، ويقولون: (واللهِ لقَدِ ازْدَدتُم بَعدَنا حُسنًا وجَمالًا).

نعم، هذا الحديث الجليل من الأحاديث التي تتعلق بنعيم أهل الجنة، وما أعد الله لهم من الخير، وهم المؤمنون المتقون - غاية من الطيب، والحسن، وفضل من الله سبحانه، وأنهم - أي: أهل الجنة - يزدادون طيبًا وكمالًا وحسنًا في بقية مقامهم في تلكم الجنة، وأنهم أبدًا في زيادة، وأنهم أبدًا في نعيم.

رحم الله موتانا وموتى المسلمين، وجمعنا معهم في جنة النعيم.
صحيح مسلم، شرح النووي، لسان العرب.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.57 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]