هكذا كانوا يصنعون - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحرص على المصلحة في ضوء فقه الموازنات ومآلات الأفعال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التيمن عند ترجيل الشعر وتسريحه وحلقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مسألة الرد في الفرائض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كيف تستعيد مساحة تخزين هاتفك "الممتلئة" دون مسح صورك المهمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تحذير لمستخدمى iPhone 17 Pro.. منظف منزلى قد يحول لونه البرتقالى إلى الوردى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          إزاى تعمل ضبط مصنع لتليفونك بخطوات بسيطة؟.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تحديث كبير لتطبيق Kino على أيفون يمنح صناع الفيديو تحكمًا أفضل فى الألوان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          72 دقيقة فقط.. الزمن الجديد لسرقة البيانات فى الهجمات الرقمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          بعد ازدياد أسعار 1Password.. هذه 5 بدائل لحماية وإدارة كلمات المرور وبياناتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          أبل تجرى اختبارا لمعرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعى يحسن ترتيب نتائج البحث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-03-2022, 11:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,498
الدولة : Egypt
افتراضي هكذا كانوا يصنعون

هكذا كانوا يصنعون


الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع






قد علم أهل الإسلام ما في تفطير الصائم من الأجر؛ لقول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ فَطَّر صَائِمًا فَلَهُ مِثْل أَجْرِه، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيءٌ))؛ أخرجه الإمام أحمد والنسائي والترمذيُّ وابن ماجة.

ومعرفة ما كان عليه السلف في هذا المجال تشحذ الهمم لفعل ما كانوا يفعلون.

فقد كان كثير من السلف يواسون مِنْ إفطارهم، أو يؤثرون به، ويبيتون جَوعَى طَاوِين.

ومن أمثلة ذلك:
- كان ابن عمر - رضي الله عنهما - يصوم، ولا يفطر إلا مع المساكين، فإذا منعهم أهلُه عنه، لم يتعَشَّ تلك الليلة.

- وكان إذا جاءه سائلٌ - وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام - وقام فأعطاه السائل، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجفنة، فيصبح صائمًا، ولم يأكل شيئًا.

- وجاء سائلٌ إلى الإمام أحمد - رحمه الله - فدفع إليه رغيفين كان يُعِدُّهما لفطره، ثم طوى، وأصبح صائمًا.

- وكان الإمام الزُّهْرِيّ - رحمه الله - إذا دخل رمضان قال: "إنما هو تلاوة القرآن، وإطعام الطعام".

- وكان الحسن البصري - رحمه الله - يُطعم إخوانه وهو صائم تَطَوُّعًا، ويجلس يروِّحُهم وهم يأكلون.

- وكان عبد الله بن المبارك - رحمه الله - يُطعم إخوانه في السفر الألوان من الحلواء وغيرها، وهو صائم.

- قال الإمام الشافعي - رحمه الله -: "أُحِبُّ للرجل الزيادة بالجُود في شهر رمضان، اقتداءً برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثيرٍ منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم.

نسأل الله تعالى أن يَهَبَ لنا من لَدُنه رحمةَ، إنه هو الوهاب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.17 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.13%)]