اللهم بلغنا شهر رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1119 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1090 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1046 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1068 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1049 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1120 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1088 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1081 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1345 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1313 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-03-2022, 01:37 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي اللهم بلغنا شهر رمضان

اللهم بلغنا شهر رمضان


كتبه/ حنفي مصطفى




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن مِن الأمنيات الغالية التي كان يدعو بها السلف الصالح -رحمهم الله- بلوغ شهر رمضان، يتمنون ذلك ببالغ الشوق والمحبة الصادقة لهذا الشهر الكريم؛ لأنهم يعرفون قدره وشرفه وفضله عند الله، وعند عباده الصالحين؛ فهو شهر يبلغهم الجنان، ويقيهم النيران، ويقربهم مِن الرحمن، ويبعد عنهم الشيطان؛ فهو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، واكتساب الحسنات وعلو الدرجات، ومغفرة السيئات؛ فهو شهر السجود والذكر والدعاء، والثناء على رب الأرض والسماء، فهو شهر المحبة والقرب مِن الرب -عز وجل-.

وهو شهر المنافسة والمسارعة إلى الخيرات، وهو شهر رقة القلوب وزكاة النفوس، وشهر البكاء والتضرع والدعاء، وهو شهر الصدقة وإطعام الطعام وطيب الكلام، وهو شهر الاستقامة والبر والإحسان وصلة الأرحام، وهو شهر الاعتمار وزيارة بيت الله الحرام.

وهو شهر التهجد في الأسحار، وقيام ليلة العمر "ليلة القدر".

وهو شهر تذوق حلاوة الإيمان والخلوة بالرحمن، وهو شهر المواساة، والسرور والفرحة في كل يوم يفطر فيه المسلم بعد تمام صيامه، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ) (متفق عليه).

وهو شهر الاعتكاف في بيوت الله التي تعلقتْ بها القلوب أضياف الرحمن، وكان حقًّا على المزور أن يكرم زائره، وهو شهر الهمة العالية والمطالب السامية في طلب المغفرة والعتق مِن النيران والرحمة، وقبول الحسنات ورفع الدرجات، والفوز برضا رب الأرض والسموات.


فيا لها مِن أمنية غالية يتمناها المحبون المشتاقون إلى لقاء الله وجنته.

اللهم بلغنا شهر رمضان بصحةٍ وعافيةٍ، وسترٍ وهمةٍ عاليةٍ، يا كريم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.50 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]