زوجي مادي ويأخذ راتبي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بــيآرق النصـــر - عددالردود : 500 - عددالزوار : 358911 )           »          النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          مراقبة الله سبب لتزكية النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          عبادات لا تحتاج إلى مال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5402 - عددالزوار : 2809586 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5014 - عددالزوار : 2143721 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-03-2022, 08:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,915
الدولة : Egypt
افتراضي زوجي مادي ويأخذ راتبي

زوجي مادي ويأخذ راتبي
أ. أريج الطباع

السؤال:

أنا امرأة مُتزوِّجة وأعمل، وزوجي مادِّيٌّ جدًّا، يأخذ راتبي كله، ثم يعطيني منه مصروفي الذي لا يكفيني!


احتاج مالًا لشِراء بيتٍ، فعَرَضْتُ عليه أن أقترضَ له قرضًا، وأساعده، لكن المشكلة أنه سليط اللسان، ويُكثر مِن اللعن والسَّبِّ - هداه الله، تكلَّمتُ معه كثيرًا، لكن لا فائدة.


كذلك بخيل لا يشتري شيئًا مِن ماله إلا بعد مشاجرة وإلحاحٍ، عصبيُّ المزاج، فلا أعلم ما يدور في ذهنِه، أشعر أنَّ مَشاعِرَه تُجَاهِي أصبحتْ مادية وجافة جدًّا.


كنتُ أُحاول أن أتقرَّب إليه فأُقَدِّم له الهدايا، والآن توقَّفتُ، ثم أصبحتُ أشعر بالنفور والمَلَل.



الجواب:


لماذا تَقبَلِين على نفسكِ الظُّلم بهذه الطريقة؟

راتبكِ مِنِ حقِّكِ، ولا يحق له أخْذُ شيءٍ منه إلَّا بإذنكِ لا العكس! ولو دفعتِ منه للبيتِ فهو صدَقةٌ تُؤجَرين عليها، ولو لم تدفعي فلستِ ملومةً ولا مسؤولةً!

صحيح أننا نحرص - قدْر استطاعتنا - على تجنُّب المشكلات، وعلى التكيُّف مع واقعنا، لكن مِن الخطأ الشديد أن نتكيَّف مع واقعٍ ظالم، فنزيد الظلم ونشجعه من حيثُ لا ندري! ونكون كمن يعطي للسجَّان مفاتيح سجنه!

الزواجُ سَكَن وطمأنينةٌ، ليس سجنًا وليس دارًا لسلْبِ الحُقوق.

أنصحكِ أن تستعيدي نفسكِ منه، وأن تبحثي عنْ مخرَجٍ، فلا تعطيه كل مالِكِ.

فكِّري في طريقةٍ تُناسبكِ - ولو كانت تدريجيًّا - يكون بها أفضل، ابدئي بوضع نسبة مِن مالك في جمعيةٍ تشتركين فيها، يُمكنكِ أيضًا أن تتفقي مع رئيستكِ في العمل، على أن تغيِّري بطاقة الصرَّاف، المهم أن تتصرفي بأيِّ طريقة تُمكِّنكِ مِن الخروج من هذه القبضة التي تمتصُّ منكِ جهدكِ ومالكِ، وتضغطكِ.

قلتِ: إنَّ زوجكِ طيِّب، لكنه اعتاد على أخْذِ مالكِ، وأنتِ مَن شجَّعه على هذه العادة للأسف!

تحتاجين الآن أن تتمرَّدي عليها، وكالعادة، فإنَّ ذلك لا يحدُث بين عشيَّة وضُحاها، فكذلك مُقاومتها تحتاج وقتًا وتدرُّجًا.


فكِّري مع مَن حولكِ في طرُق لذلك، ولو أردتِ مُشاركته بالقرض؛ فذلك جيِّد، لكنِ اشترطي أن يكونَ حقُّكِ مكْفولًا بأن يكونَ ما تدفعينه يُسجَّل باسمكِ أنتِ.

قبل أن تحاوريه، أو تُناقشيه، أو تبحثي عنِ المخارج، فكِّري مع نفسكِ، وثبِّتي قناعاتكِ، فلا شيء يعبِّر بقوة ويصل للهدَف، بقدر ما نكون نحن مُقتنعين به، راضين عنه.


أكثري مِن الدُّعاء، وقوِّي صلتكِ بالله، وإن فعلتِ أمرًا أو تنازلتِ عنْ حقٍّ؛ فلا تتنازلي مكرَهة، بل احتسبي واربطيه بما يُريده الله منَّا.

وفقكِ الله وأعانكِ، ويسَّر لكِ كلَّ الخير






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.58 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]