أدباء بلا أدب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 121 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 126 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 123 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 136 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 119 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 479 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 477 )           »          المساواة المستحيلة بين الرجل والمرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 482 )           »          هاجر عليها السلام.. امرأة أهدت للأمة مناسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 487 )           »          واجب العالم: نظرة في توزيع الأدوار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 499 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-02-2022, 11:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,804
الدولة : Egypt
افتراضي أدباء بلا أدب

أدباء بلا أدب





ليلي صاحبة السعادة




لكل مهنة تأثيراتها الخاصة التي تنعكس على شخصية صاحبها، حتى صرنا نتوقع مهنة شخصٍ ما من خلال مظهره وأسلوبه.




وبدهي أن هناك من المِهَن ما له تأثير واضح على المجتمع والناس من حولنا بأي شكلٍ من أشكال التأثير لاسيما أصحاب الكلمة المقروءة أو المسموعة كالصحفي والكاتب والأديب.




الأدباء عمومًا هم من يشكِّلون وجداناتنا ، ويتركون آثارهم الظاهرة على المجتمع بالإيجاب أو السلب.




وثمة بعض الآراء التي تقول إن الأديب عمومًا والشاعرَ خصوصًا ليس مصلحًا اجتماعيَّـًا ، ولا مطلوبًا منه أن يكون راعيًا للأخلاق او للقيم.




الشاعر مصور بارع يرسم الجمال بالكلمات ويزينه بالأخيلة الجميلة والمعاني العميقة والموسيقى المدغدغة للآذان. هذا صحيح ولن أختلف عليه ، إنما هذا - في ظني- هو الشاعر المجرد من الثقافه والوعي ، أما الشاعر الدارس المطلع فيختلف تمامًا عن هذا ؛ لأن علمه وثقافته يجعلانه متحضرًا في سلوكه ، راقيًا في تعامله ، ذا رسالةٍ اجتماعية وأخلاقية لا ينفك عنها.




وقديمًا قيل إن الشعر ديوان العرب ؛ أي أنه كان سجِل حيواتهم ، ومرآةً صادقةً لأخلاقهم وعاداتهم. فكأنه - أي الشاعر- كان مرآةً صادقةً لمجتمعه ، يؤثر فيه ويتأثر به. ولا مانع أبدًا من أن يتقمص الشاعر دورَ المصلح الاجتماعي علىٰ أن يبتعد - بالطبع - عن التقريرية والمباشَرة والخطابية ، علىٰ أن يكون هو في نفسه خير مثالٍ علىٰ الأخلاق الطيبة والنفس الصافية المُحِبَّة للناس.




وإذن من يقُلْ إن الشاعر ليس مصلحًا اجتماعياً فهو مخطئ ؛ لأن الشاعر والأديب عمومًا والمفكر لهم دور كبير في تشكيل وعي الناس وتعديل سلوكهم ، وتاريخ الآداب خير شاهد على ذلك. أيها الأدباء ، استقيموا يرحمْكم الله.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.36 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]