نفد صبري من زوجي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شهر شعبان (ما يشرع وما يمنع فيه) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          السنن النبوية في وقت العشاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ( وقد خلقكم أطوارا ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كسب القلوب مقدم على كسب المواقف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أحكام مختصرة في شهر شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          فضل الله في الإجابة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أسباب الفشل في بناء الأسر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          لماذا نحافظ على الورد القرآني؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          من غلا في الصّديق وفرّط في الأخ فهو مغبون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الحمية النفسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-02-2022, 05:22 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,390
الدولة : Egypt
افتراضي نفد صبري من زوجي

نفد صبري من زوجي
أ. يمنى زكريا



السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الكرام، أشكُركم جميعًا على هذه الشبكة المفيدة، وما تُقَدِّمونه من خير للجميع.
راسلتكم مِن قبْلُ واستفدتُ جدًّا مِن إجابتكم، بارك الله فيكم.

وسؤالي اليوم عن مشكلةٍ تؤَرِّقني مع زوجي ألَا وهي:
زوجي كل يوم يسمعني سيلًا مِن الكلمات النابية أمام أولادي، حاولتُ معه مرات كثيرةً أن يَكظِمَ غضبه أمام الأبناء ولكن دون جدوى، يَغضب لأتفه الأمور، ويتحَجَّج كل مرة بي، ويَرميني بوابل مِن الشتائم التي - والله - يَندى لها الجبينُ، ويتعرَّض لي بالضرب كثيرًا؛ لذلك صِرتُ أتجنَّبه وأتجنب كلَّ نقاش معه؛ لأنه لا يتحمَّل رأيًا مُغايرًا لرأيِه، ويتعصَّب ليفرضَ وِجهة نظره، ويلجأ دومًا للصُّراخ والشتائم، ورغم كل جهودي لتهدئته يَخترع المشكلات اختراعًا، وهذا كلُّه مِن الفراغ الذي يَعيشه؛ لا يعمل ككلِّ البشَر، ولا يهتمُّ بشغل وقته بالعبادة؛ فهو مُسلم بالوراثة، ولا شيء آخر!

استشرتُ أبي فنصحَني بالصبر، ولكني لم أعدْ أتحمَّل الإهانة، وأفَكِّر في الطلاق؛ حتى أحميَ أولادي من التعَب النفسي الذي مِن الممكن أن يتعرضوا له من جرَّاء المشكلات الكثيرة في التي يعيشونها في البيت.

أرجوكم أشيروا عليَّ، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:
أُرحِّب بكِ - أختي الحبيبة - في شبكة الألوكة، وأشكر لكِ ثقتكِ الغالية بنا، داعين الله لك بصَلاح الحال.
وبعدُ:
فتأكَّدي - أختي الغالية - أنه لا يَكاد يخلو بيتٌ مِن المشكلات؛ لذا علينا تعلُّم كيفيَّة مُواجَهتِها والتعامُل معها، وحلها برَويَّة والتكيُّف معها، ويعدُّ التعامُل مع الطِّباع مِن أصعب المشكلات التي تُواجِهنا جميعًا؛ فالواحدُ منَّا قد يستطيع التعامل مع الظُّروف الطارئةِ، مهما كانتْ صعبةً؛ لأنه يكون لديه شُعُورٌ داخلي بأنها ستَنتهي، أما الطِّباع فلا تتغيَّر إلَّا إذا وُجدت الإرادةُ الداخليةُ عند الإنسان نفسِه؛ لذا فالتعامُل معها أمرٌ صعبٌ، وهذا ما حدَث معكِ، فطِباعُ زوجِكِ السيئة جعلَكِ تَفقِدينَ القُدرة على تحمُّله والصبر عليها.

لذا لا أستطيع أن أقولَ لكِ: اصبِري وتحمَّلي، إلَّا إذا كانتْ لدَيكِ الإرادةُ على فِعل ذلك؛ لأنَّ كلًّا مِنَّا له طاقة، ولكن أقول لكِ: أعيدي حساباتكِ بدقَّة؛ حتى لا تُعرِّضي أولادكِ لمصيرٍ مجهولٍ، أمَّا إذا اخترتِ الاختيار الآخَرَ، وخَلَصْتِ إلى أنكِ لن تستطيعي التحمُّل أكثر مِن ذلك، فاستعيني بكبار العائلة للتوسُّط والاتِّفاقات بشأن ما يخصُّ الأولاد.

واعلمي أن الدنيا دار ابتلاء، وكلٌّ يُبتَلى على حسب دينه، والله - عز وجل - يُجازي على قدر الصبر والرضا، وتأكَّدي أنَّ أمر المؤمن كله خير، وقد يكون في هذا الزواج كلُّ الخير لكِ، ولكنَّنا بعِلمنا القاصِر لا نُدرك الحِكمَةَ منه، فعليكِ أختي الفاضلة الدعاء بأن يُلهمكِ الله ما فيه فلاح هذه الأسرة .

وأخيرًا أسأل الله لكِ أن يُلهِمك الصبر والصواب، ويبدِّل حالكِ إلى خير حال ويُرضيك به، وكوني على تواصُل دائم معنا، وإلى اللقاء.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.36 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]