ريما والبلبل (قصة للأطفال) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         صناعة جيل النصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          محنة النقد الآثم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          أثر الإسلام في تغيير مفهوم العالم لمعنى الرحلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          دردشة على فنجان قهوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          سر اختيار الجزيرة العربية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 26 )           »          في رحيل فقيد العربية أبي العلامة مازن المبارك (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          المرأة في فضاء «السوشيال ميديا».. بين التمكين والاستغلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          كيف نؤمن مستقبل الأرملة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          دور المرأة المسلمة في نهضة المجتمعات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          المفاهيم النسوية والتحولات الاجتماعية.. رؤية نقدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-01-2022, 06:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,188
الدولة : Egypt
افتراضي ريما والبلبل (قصة للأطفال)

ريما والبلبل (قصة للأطفال)


أسعد الديري






استيقظتْ ريما في الصباحِ الباكرِ على صوتِ مجموعةٍ من البلابلِ كانتْ تقفُ عندَ حافّةِ النافذةِ التي تطلُّ على حديقةِ منزلِها، وهي تغرِّدُ أعذبَ الإلحانِ.

فبدا المشهدُ كأنَّ جوقةً موسيقيةً قد بدأتْ عزفَ سيمفونيةِ الصباح..

هُرعتْ ريما إلى والدِها وقالتْ له: بابا.. أريدُ بلبلاً صغيرًا...

أجابَها والدُها: حسنًا.. سأفعلُ... شرطَ أنْ تعتني بهِ.

قالتْ ريما: ثقْ بي يا أبي.. أقسمُ أنّني سأعتني بهِ.

حين عادَ والدُها منَ العملِ، كانَ يحملُ قفصًا صغيرًا، في داخلهِ بلبلٌ صغيرٌ زاهي الألوانِ، بديعُ المنظرِ.

فرحَتْ ريما كثيرًا، وشكرتْ والدَها لأنّه لبّى لها طلبَها.

وضعتْ ريما القفصَ قربَ سريرِها، وكانَ البلبلُ يقفزُ في القفصِ وكأنه يبحثُ عن شيءٍ. ما.

في الصباحِ كانتْ البلابلُ تغرّدُ قربَ النافذةِ أعذبَ الألحانِ، بينما البلبلُ في القفصِ كانَ واجمًا.

قالتْ ريما لنفسِها: ربّما لم يعجبْهُ شكل القفصِ..


وأردفتْ: حسنًا أيّها البلبلُ سأزيّنُ لكَ القفصَ بالزهورِ.

زيّنَتْ ريما القفصَ بالزهورِ والدمى الصغيرةِ، لكنّ البلبلَ ظلَّ صامتًا، واجمًا لا يصدرُ منهُ أيّ صوتٍ.

حكتْ ريما لوالدِها ما حدثَ معها فقالَ لها والدُها: يا ابنتي... الأقفاصُ كلّها متشابهة حتّى لو كانتْ من الذهبِ والياقوتِ.. إنها تسلب الحريّةَ
في الصباحِ، فتحتْ ريما بابَ القفصِ للبلبلِ فطارَ ووقفَ قربَ النافذةِ، وأطلقَ تغريدةً رائعةً وكأنّه يقولُ: شكرًا لكِ يا ريما!





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.21 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]