كيف أسامح أبي وأحبه؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          التوحيد وأثره في تثبيت القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          عاشوراء بين الحقيقة والزيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          خطر المخدرات وأهمية حفظ العق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          سوء الخلق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          أهمية حسن العشرة بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الرجولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-09-2021, 04:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,861
الدولة : Egypt
افتراضي كيف أسامح أبي وأحبه؟

كيف أسامح أبي وأحبه؟
أ. سحر عبدالقادر اللبان



السؤال

♦ الملخص:
فتاة تشكو مِن معاملة والدها السيئة، وضَرْبِه لها ضربًا مبرحًا، ومع ذلك لم تَكرهه، وتسأل: كيف أسامح أبي وأحبه؟

♦ التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاةٌ تعرَّضتُ لظُلمٍ مِن أبي وأختي منذ الصِّغَر، فقد كانتْ أختي مريضة نفسيًّا، وكانتْ تفعل كوارثَ وأُتَّهَمُ أنا بدلًا منها، وكان والدي يُعاقبني عقابًا شديدًا؛ فيربطني بالحبال، ويضربني ضربًا مبرحًا يُعلِّم في جسدي!


طوال عمره وهو لا يهتم بنا، سواء أكنَّا أصحاء أو مرضى، حتى الضحك كان يُحرِّمه علينا، ويَمنعه في بيتنا.
تعبتُ مِن سوء معاملته ومُعايرَتِه لي، مع أنه لا يُنفِقُ علينا، وأمي هي مَن تعمل وتُنفق علينا! تأثرتْ نفسيتي، وأصبح نومي كوابيسَ مستمرةً، ما بين الضَّرْب والصُّراخ والبكاء!


مِن داخلي لا أكرهُه، وأتمنى أن أحبَّه وأقترب منه، لكني لا أستطيع، فأخبروني كيف أحبُّ أبي وهو يتعامل معي مثلَ هذه المعامَلة؟

الجواب

الأخت العزيزة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أُرحِّب بك في قسم استشارات شبكة الألوكة، وبعدُ:
الحبُّ والكراهيةُ هي مِن الله تعالى، وليستْ مِن الإنسان، ورسولنا الكريمُ صلواتُ الله وسلامُه عليه قال: ((اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تَلُمْني فيما تملك ولا أملك))، وهو القلبُ.


لذا عزيزتي لا تُكثري مِن لوم نفسك إن لم تستطيعي حبّ والدك، فأنتِ لا تملكين الحبَّ أو الكراهية، ولكن ما تَملكينه هو المعامَلة والبر لوالدك مهما كان ومهما فعَل، ما لم يأمُرْك بمعصيةٍ.


جاهدي نفسَك على معاملة والدك بالحسنى، وبره إلى أقصى حدٍّ، فأنتِ ستُحاسَبين على هذا في الدنيا وفي الآخرة، وبرُّك لوالدك سيعود عليك بالخير، وبتيسير أمورك وبسعة الرِّزْق، وكذلك ببر أبنائك وأقاربك لاحقًا.


أما معاملة والدك السيئة لك، فما أمامك سوى الصبرِ، واعلمي أن الله تعالى عدلٌ، وسيُعوضك على صبرك واحتمالك لأذاه خيرًا، إمَّا زوجًا حليمًا حنونًا، أو حَمًى عطوفًا، أو غير ذلك، لكنه سيُعوضك في الدنيا، ويجزيك على صبرك خيرًا في الآخرة.


عزيزتي، أكثري مِن الدعاء لوالدك أن يُغيره الله ليحسن لك ولإخوتك، ولا تَيْئَسِي مِن رحمة الله فهو القادرُ على ذلك، وأكثري من الدعاء لله تعالى أن يُلهمك الصبر والاحتمال، وأن يرزقك بر والديك.
والله الموفق


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.65 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]