مهور الحور - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248329 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          {وبشر المخبتين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5358 - عددالزوار : 2755117 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4965 - عددالزوار : 2098647 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-07-2021, 03:31 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,698
الدولة : Egypt
افتراضي مهور الحور

مهور الحور
د. حيدر الغدير






حرةٌ ما رأى الضحى مقلتيها

أو رأى البدرُ خلسةً خديها



أو دنا الزهر كي يقبل منها

بعد صبرٍ ولوعةٍ كفيها



أو أتتها ريح الصبا وهيَ جذلى

لتراها والشعرُ تاجٌ عليها



أو رآها الراؤون إلا كطيفٍ

عاد بَهْراً لما رأى معصميها



فهي في طهرها حَصانٌ رَزانٌ

سكن الفضلُ والسنا أصغريها



إن فيها من البتولِ نقاءً

ساكناً بعد قلبها وجنتيها



فنظرنا لها وفينا لحاظٌ

وامقاتٌ تعود منها إليها



بيدَ أن الجلال فيها حَماها

فهو واقٍ لها يغار عليها



فارتدَدنا ونحن نُكبر فيها

صولةَ الطهر أمرهُ في يديها



لا تراعي ناديتُها في انكسارٍ

أنا راءٍ من غادةٍ عزتيها



عزة الطهر والجمالِ فآلى

أن ينال القبول من راحتيها




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-07-2021, 03:31 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,698
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مهور الحور

إنني خاطبٌ ومهرك قلبي

وكنوزي تسعى على قدميها


علَّني أدرك الرضاءَ فقالت

إن مهري أغلى، وفي عطفيها



بسمة كلها وقارٌ وطهرٌ

قلت قولي فأقفلت شفتيها



وكأن الصُّمات فيها بيانٌ

أرسلته إلي من عينيها



أنا ترجمته فكان شروطاً

باهراتٍ تاقت وتُقت إليها



هي قالت ودمعتي بوح شكري

ويداها تومي إلى دمعتيها



أن تبيع الحياةَ لله محضاً

من ذؤاباتها إلى أخمصيها



أنا حوريةٌ وذلك مهري

فبه فائتني وشدت يديها



لست أرضى سواه فامض سعيداً

أو شقياً وأطبقت ناظريها



ومضت طهرُها يفوقُ سناها

وهما توأمان في بردتيها



قلت بيعٌ رضيته فاقبليني

فأجابت نعم، فطرت إليها

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.99 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.73%)]