هل أترك عملي ؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 26 )           »          من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تفسير سورة الطارق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مقارنة بين سماحة الإسلام ورحمته وبين بعض الديانات الأخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          آية العز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بطلان الاستدلال على خلق القرآن بقوله تعالى: ﴿الله خالق كل شيء﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          من درر العلامة ابن القيم عن الطب وحفظ الصحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ألطاف الله تحوطك في مرضك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-06-2021, 02:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,474
الدولة : Egypt
افتراضي هل أترك عملي ؟

هل أترك عملي ؟
أ. لولوة السجا





السؤال



الملخص:

شاب يَعمل مع والده في عمَلِه الخاص، ووالده لا يُعطيه راتبًا، ولا يُقَدِّر ما يَقوم به، والشابُّ يَصبر وما زال صابرًا، ويسأل: هل أترك العمل مع والدي أو أستمر فيه؟



التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ أعمل مع والدي في شركةٍ خاصة منذ 3 سنوات، بدأت المشكلات بيننا منذ أن عملتُ معه، فهو عصبيٌّ جدًّا، ويَغضب لأتفه الأسباب، سواء في العمل أو البيت، وكنتُ أصبر عليه لإرضاء ربي، لكن برغم كلِّ ما أُقَدِّمه له فهو لا يرى أني أُقَدِّم له شيئًا، ولا يرى فيَّ خيرًا - كما يُرَدِّد ذلك دائمًا!




منذ أن عَمِلْتُ معه لم أتسلَّمْ منه راتبًا شهريًّا واحدًا، وإن تعبتُ أو كنتُ في حاجة للمال لا يُحرِّك ساكنًا ولا يهتم!

لا يُقَدِّر عمَلي، فمثلًا: كنتُ أعمل مِن الفجر إلى المغرب، وكنتُ متعبًا جدًّا، وعندما ذهبتُ إلى البيت لأرتاح اتصل بي، وطلَب مني أشياء للعمل قد يَستغرق وقتُ قضائها ساعات أخرى، وعندما أخبرتُه بتَعَبِي غضب، وحصلتْ مشكلات بيننا!

لا أعلم ماذا أفعل؟ هل أترُك العمل وأبحث عن غيره أو ماذا أفعل؟


الجواب



الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فاصبرْ ثم اصبرْ، فما وراء الصبر إلا الخير العظيم، فكيف إذا كان الصبرُ على والدٍ؟!
أحْسِن الظن بربك، واعلمْ أنه يراك، وأنه سيُعينك ويُعَوِّضك، ويسخِّر لك أباك، وإن كان والدُك لا يشعُر ولا يرحم كما تتصور فالله جل جلاله هو الرحمن الرحيم؛ لذا أنصحك بالتحمُّل والصبر، واحتساب ذلك عند الله، فاللهُ الرزاق سبحانه، وما أنت فيه الآن خيرٌ مِن كنوز الدنيا؛ صَبْرٌ وبرٌّ، فما أعظمها مِن أعمالٍ، وما أثقلَها في الميزان.





لن أقولَ لك: اصبِرْ وإذا لم ترَ نتيجة لذلك فكذا وكذا...، لا بل أقول لك: اصبرْ وسترى ما يُدهشك.

ولا تنسَ الدعاء بأن يُسخِّر الله لكم والدكم، وأن يعينكم على بِرِّه وذلك يكفي

ثبَّتك الله على ما يُحب، وأعانك ورزقك الصبر والاحتساب
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.21 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]