المعلمة المربية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل توسّع قدرات Gemini لدعم الطلاب فى الاختبارات التنافسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          إنستجرام يوسع ضوابط محتوى المراهقين ويشدد القيود لمن هم دون 18 عامًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          رغم التطور: نماذج الذكاء الاصطناعي غير جاهزة للاستخدام الطبى السريرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          إخفاء Copilot من ويندوز 11 خدعة ذكية من مايكروسوفت.. اعرف إزاى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تسهم الهواتف الذكية فى زيادة سمنة الأطفال؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          هل يؤثر استخدام «عبارات المجاملة» مع ChatGPT فى التغير المناخى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كيف تحمى هاتفك من حرارة الصيف؟.. 9 خطوات لتجنب ارتفاع درجة الحرارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تكتشف الآيفون الأصلى من المقلّد.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حماية الخصوصية الرقمية.. كيف تمنع التطبيقات من التجسس على نشاطك بالهاتف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          نسبة البطارية فى iPhone.. تفصيل بسيط يشعل جدلًا بين المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-06-2021, 12:24 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,149
الدولة : Egypt
افتراضي المعلمة المربية

المعلمة المربية


أسامة طبش






المدرسة رحاب الطفولة، المكان الذي يترعرع فيه النشءُ الصاعد، البرعم الآتي لهذه الحياة بكل حيوية، هي البيت الثاني، والحضن الدافئ الذي تلقن فيه العلوم، وتلقن معها التربية والأخلاقُ وحَسَنُ المبادئ.


محترمة، طيبة، خلوقة، تعامل تلاميذها بأريحية رائعة، تلاعبهم وتلاطفهم، تتحاور معهم بكل احترامٍ وتقدير، كانت نِعْمَ المعلمة والمربية أيضًا، أخذت على نفسها عهدًا أن تؤديَ رسالتها التربوية كما ينبغي لها.


إن مرحلة الطفولة من أشدِّ مراحل الإنسان حساسية، إن لم يجد فيها الطفلُ من يحتضنه ويوجِّهُه، قد يضيع وتَزْدَرِدُه جلُّ أنواع الرذائل: أصدقاء السُّوء وتأثيرهم القوي، الشارع وما فيه من أخطار، الفراغ وما له من مساوئ، كلُّ ذلك يُحيط بالأبناء، ويشكِّلُ خطرًا محدقًا بهم، إن لم ننتبِهْ لهم، قطعًا سينجرفون إلى ما لا يُحمَد عقباه.


دومًا كانت تستفسرُ عن حال تلاميذها، تقلِّبُ حتى في سجلاتهم الشخصية؛ لتعرفَ خلفية كلِّ واحد منهم: هذا والداه قد انفصلا، والآخَر أمُّه تعاني مرضًا خطيرًا، وآخر يعاني الفاقةَ المدقعة التي حرَمَتْه شراءَ لوازمه الدراسية، صعوبات وصعوبات، غَمَرَاتُ حياة يعايشها بعضُ أبنائنا مُذْ نعومة أظفارهم، أدركتْ ذلك جيدًا، حاوَلَت أن تكونَ الأمَّ والأخت والصديقة بالنسبة إليهم، تُلملم جراحَهم، وتلعب دورها الفعال في توجيههم.


يذكُرون لها فضلها الكبير، ولا ينسونه أبدًا، امتنانهم عظيم جدًّا لها، يردِّدُ أحد تلاميذها بعدما كبِر واشتدَّ عودُه: أنها كانت السبب الرئيس في انتشاله من مستنقَعِ الانحراف، قذفت فيه دماءَ الحياة مرة أخرى بعدما كاد يزيغُ عن صراطه المستقيم، للمعلم سلطةٌ مؤثرة على تلاميذه، تؤهِّلُه للتَّنقيب في خبايا نفوسهم البريئة؛ ليكونَ خيرَ مرشد ومعين لهم على نوائب الدَّهر التي قد تحلُّ بهم.


التربية والتعليم مرتبطانِ ارتباطًا وثيقًا لا انفصام لهما، طوَّعتهما واستثمرت وسائلها، فأثمرت أجيالها الصاعدة بعلمها وأدبِها، العلم لا يَعْدِلُ شيئًا دون تربية صالحة قويمة، تَغرس الخير في النفوس البريئة، أَدَّت دورَها المنوط بها كي تلج شاطئها بسلام، الشَّاطئ الذي نأمله لجميع أبنائنا اليوم، لله درُّ الشاعر عندما يقول:

قُمْ للمعلِّمِ وفِّه التَّبجيلا
كاد المعلِّمُ أن يكونَ رسولا



فتحيَّة خالصة عطرة لأولئك القامات السَّامقة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.50 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]