لماذا لا يحس بي أحد؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         توضيح مهم حول صيام تاسوعاء وعاشوراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          باب في فضل صلاة الفريضة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          القلب الخاشع.. رؤية قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          طريقة عمل أصابع البطاطس المحشوة بالجبن والدجاج المقرمشة.. جددى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          ودعى الهالات والإجهاد.. طريقة تحضير جل الخيار لمنطقة العين فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          اهزمى التجاعيد واستعيدى نضارة بشرتك وشبابها فى 5 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          طريقة عمل طاجن الكبدة والقوانص.. بنكهة إسكندرانية لا تقاوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          طريقة عمل رول الكوسة بالدجاج وصوص الثوم.. تنفع للغداء وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف يقضى شاى النعناع على «حباية المناسبات المهمة»؟ حل سهل هينقذك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          وصفات طبيعية لعلاج تساقط الشعر.. قوية ومغذية بخطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-05-2021, 03:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,774
الدولة : Egypt
افتراضي لماذا لا يحس بي أحد؟

لماذا لا يحس بي أحد؟


أ. لولوة السجا



السؤال

ملخص السؤال:
فتاة عمرها 18 عامًا، لديها بعض العقد النفسية بسبب خجلها الزائد وعدم جدّية الآخرين معها وقلة إحساسهم بها، وتشكو من الناس، وتسأل: كيف أتعامل معهم؟

تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاة عمري 18 عامًا، لديَّ بعض المشكلات التي تعيق تطوري وتقدمي في حياتي، فأنا إنسانة لا أستطيع أن أفرض شخصيتي واحترامي على الآخرين، خاصة خارج البيت.

أما أمي فهي جسد بلا رُوح في البيت! ليس لها أي دور في حياتي، ألجأ إليها ولكنها لا تقف معي ولا تساعدني، بل تقف مع إخوتي ضدي، حتى أصبح الكل عندي بلا قيمة.

صديقاتي من حولي غير صالحات، وكأنهنَّ ابتلاء بالنسبة لي، حتى القريبات مني يتغيرنْ عليَّ بلا سبب، وصل بي الحال إلى أني كرهتُ من حولي، كرهتُ كل الناس، حتى أهلي.

كرهتُ الدراسة والمدرسة وتوقفتُ، ولا أريد أن أكمل دراستي بسبب الإساءات التي أراها مِن صديقات الدراسة، وأنا للأسف خجول وسلبية، ولا أردّ، بل أضعف أكثر وأكتئب وأتضايق، ولا أستطيع المواجهة.

فقدت ثقتي في نفسي، وفي داخلي نارٌ وحرقة بسبب الناس وتعاملاتهم..

أصابتني العُقَد النفسية، وتركت الصلاة وضعف إيماني، وأصبحتُ وحيدة، حتى تعبتُ من الوحدة!

أخبروني ماذا أفعل في حياتي؟

الجواب

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:
فبنيتي حبيبتي، الحياةُ تحتاج منا إلى أن ننظرَ إليها نظرةً معتدلةً، فليس كلُّ شيءٍ فيها سيئًا كما أنه ليس كلُّ ما فيها سيرضينا.

وأقصد بالحياة حقيقة: الناس، العلاقات، الظروف التي تَمُرُّ بنا، وهي كلُّها تسير وفْقَ ما يريد الله لنا، ولا ينبغي أن تقولي: قد قدر عليك ذلك، فلا مناص، وإنما الله عز وجل يُخاطب عباده ويذكرهم بأنَّ ما يصيبهم في دنياهم إنما هو مِن عند أنفسهم، وأنه لا يُغَيِّر ما بهم حتى يُغَيِّروا ما بأنفسهم!

فسارعي بُنيتي إلى التغيير، وتخلصي من هذه النظرة السوداوية؛ سواء كانتْ لذاتك أو حتى لِمَنْ حولك.

كثيرٌ منا يَنْتابُه هذا الشعور، لكنه في الحقيقة إنما هو مِن الشيطان ليحزن الذين آمنوا، فلا تستسلمي، وابدَئي بالتغيير، وذلك بالإقبال على طاعة ربك.

ومن ذلك ما يلي:
المحافظة على الصلوات بِخُشوع.

كثرة تلاوة القرآن، مع لزوم الاستغفار والأذكار عامة.

تحسين علاقتك بوالديك مهما أساؤوا لك، فإنَّ الله عز وجل جعَل لهما حقوقًا عظيمةً لا بد من أدائها.

حُسن الظن بالآخرين، مهما رأيتِ، فليس كل ما تظنينه بهم سيكون صحيحًا.

ترْك مُقارفة الذنوب التي قد تكون سببًا لما أنت فيه.

وقبلَ كل ذلك الْزَمي الدعاء بأن يُصْلِحَ لك ربُّك شأنك كله، وألا يكلك إلى نفسك طرفةَ عين، وأن يعينك ويرزقك قوة في دينك وعقلك وقلبك تُغنيك عمن سواه.


فإذا فعلت ذلك فستلاحظين إن شاء الله تغيُّرًا عجيبًا في حياتك ستفاجئين به، لكن لا تستعجلي النتيجة.

أسأل الله لك التوفيق والسداد والإعانة، وأن يفتحَ عليك فتْحًا مِن عنده يجعلك تستقبلين به حياة جديدةً سعيدةً، إنه وليُّ ذلك والقادرُ عليه.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.93 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.23%)]