مغلق حتى المساء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التحذير من الغضب وعواقبه الوخيمة على الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الإحسان إلى اليتيم في ضوء سنة خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أشد ما قيل في هجر المسلم لأخيه! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5307 - عددالزوار : 2705666 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4908 - عددالزوار : 2054663 )           »          تسريبات Google Pixel 11 تكشف تصميمًا محسّنًا ومواصفات قوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          تطبيق Arattai يضيف تحويل الصور إلى ملصقات وميزة النسخ الاحتياطى للمحادثات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          واتساب يطور تطبيق مخصص لـCarPlay.. اعرف التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          ميتا تغيّر قواعد اللعبة.. اشتراك جديد لإنستجرام بمزايا غير مسبوقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          تشبه AirDrop.. جوجل تطور ميزة مشاركة الملفات بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-05-2021, 01:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,847
الدولة : Egypt
افتراضي مغلق حتى المساء

مغلق حتى المساء


صفية محمود










المرأة أُنْسُ الرجالِ وسكنُهُم وجمالُ الحياة ورَوْحُها، تلد وترضع، ترعى وتحنو، تسهر وتبذل، تمنح بغير شرط، ومهما بلغ العناء بها فلا تكف! عطاؤها طبعت عليه، لا كلفة فيه، حُقَّ لها أن تسمى بأمٍّ، ومَنْ سِوَاهَا يُؤَمّ؟!




بيتها.. من ذوقها روضٌ زاهٍ وردُهُ، حلوٌ ثمرُه، عليلُ الهواءِ، عذب الماءِ.

وفي أيامنا كم أرثي لها! وكأنِّي أسمعُ أنينها من ظلمٍ ألمَّ بها، منْهَا لَها، أو مِنْ غيرها، قالوا لَها: اخرجي لتعملي، وأسْمَوْها "امرأةً عاملة"، وهل كانت قبلَ خروجِها عاطِلة؟! إنها في بيتِها تحت الطلب "مُعْطى عَام"، ليلَ نهارَ.




أخرجوها ظُلمًا لها؛ تكْدح وتكِدُّ، تعرَقُ وتَنْصَب، خدَعُوها بقولِهم: "حقوق المرأة" و"مساواة الرجل"!! حِسْبَة جائِرة، وأيُّ ميزةٍ أنْ تقومَ بِدَوْرين؟! أَهَمٌّ فَوْقَ هَمٍّ؟! وهل يقوى الرجال على حَمْلِ ما تَحْمِل؟ يعمل في مهْنةٍ ولو كانتْ إدَاريَّةً، وفي المساءِ يدْخلُ مطبخًا ويرعى صغارًا، يُطْعم هذا، ويُحَايِل ذاك، ويُرَاجع دروسَهم ويُداوي آهاتِهم! هل يستطيع أنْ يجلسَ مع طفله بعد العملِ ساعة أو ساعتين؟! أمرٌ لا يستطيعه الرجلُ ويُقِرُّ بذلك، فلماذا تُحمَّل المرأة مَا لا تستطيع بِرضاها أو تحتَ زيفِ المجتمع؟! أراهُ انتحارًا، وهذا اعتراف! وماذا يغنيها بعدما هجرت عشَّها، عامَّة يومها؟! فما عاد بيتُها روضًا، وذبُل فيه الزهر، وغاض فيه النهر، وما عادَ في عشِّها راحٌ، وكيف صار الفِرَاخ؟ طاروا من العُشِّ، فالوليدُ في اللفَّة وفى حِضْنه وجْبَة، محمولٌ إلى الحضَانة والكبيرُ سبقَه بساعة، ويطولُ المكثُ بالحضانة؛ حتى تأتىَ إليهم قُبيْل المساء، تَلُمُّ الصغار وقد تعلَّموا بالتَّكرارِ أنَّ حِضْنَ أمِّهم "مغلَقٌ حتى المساء"، وهذا إن كان بَقِيَ فيه مساحةٌ للعواطِف، وا خوفاه!! لو عاملوكِ بالمثل، وهذه سمة العصر، فيُهْمِلونكِ كبارًا كما فعَلْتِها بهم صغارًا، والبادي أظلم!





لما قال الله تعالى موصيًا الصغار بالآباء والأمَّهات: ﴿ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ ﴾ [الإسراء: 23] سبقتها بسنوات طوال: ﴿ كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 24]، والكاف للتشبيه، فإياكِ أن تُؤْثري العمل على التربية ورعاية الصغار، فيؤثروا أعمالهم عليك وهم كبار، ورحم الله والدًا أعان ولده على برِّه!




ولا تتصوَّري أن ما تأتينَ بهِ من مالٍ سيشفعُ لكِ عندهم، فهُم إلى حنانِك أحوجُ من المال، ولِضَمِّهم تَحْت جناحِك أحوجُ منْهُم لمالِك إلا في حالاتِ الاضْطِرار والأعْذَارِ، والضرورة تقدَّر بقدرها، ولكلِّ مقامٍ مَقال.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.44 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]