لماذا خلق الله الشرّ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 612 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 648 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 658 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 694 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 904 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 910 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 934 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 936 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 915 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 924 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-05-2021, 12:22 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,680
الدولة : Egypt
افتراضي لماذا خلق الله الشرّ

لماذا خلق الله الشرّ


هاني مراد



يبرّر الملحد إنكار وجود الله بوجود الشّرّ، ويقول: لو كان في الوجود إله، لما سمح بالشّرّ!
لكن الملحد يناقض نفسه، حين يستنكر وجود الشرّ، مع أنه لا يستنكر القوانين التي شرعها الإنسان، وهي لا تكفي لمنع الجريمة والشرّ! بل ما أكثر الشرّ الذي يُرتكب باسم الفضيلة!
وحرية الاختيار تقتضي وجود الخير والشر، حتى يختار الإنسان أحدهما بمحض حريته الكاملة! فلا قيمة للاختيار الحر والإرادة الإنسانية إذا لم يكن في العالم شرّ! وفي هذا المعنى ترد الآيات القرآنية التي تفيد بأن لو شاء الله تعالى لهدى الناس جميعا، أو جعلهم أمة واحدة!
أضف إلى ذلك، أنه لا تصح ربوبية الله وهيمنته على الكون مع وجود شيء من غير خلقه! فهو المتفرّد بالخلق؛ خلق الخير والشرّ، ومنح الإنسان حرية الاختيار!
وتتمثل حكمة الله في خلق الكون، في اختبار الإنسان وابتلائه بالخير والشرّ، فلا تتحقق حكمة الله، دون مكافأة الإنسان على تجنب الشرّ، وامتثال الخير!
والمنطق يقتضي أن الخير لا يُعرف إلا بالشرّ. فلو لم يكن الشرّ مخلوقا، لما عرفنا الخير! ولما كان للخير فضيلة! ولما كان لاختياره جائزة مستحقة!
ولو لم يخلق الله الشرّ، لما كان لعبادة العباد ميزة! فالله تعالى يُعبد في السراء والضراء، وفي الفتنة والرخاء! فلو كانت الدنيا دار خير محض، لما كانت لعبادة الله فضيلة أو حكمة!
ولو لم يكن في الدنيا شرّ، لما تحققت أسماء الله تعالى وصفاته! فالله الغني يغني من الفقر، والكريم يعطي من الحاجة، والغفور يغفر الذنب، والرحيم يرحم الضعيف، والمنتقم ينتقم من الظالمين، ويعاقب على الظلم.
والخير الصّرف في الدنيا يُطغي صاحبه ويُنسيه أن له رباً يعبده ويلجأ إليه عند وقوع الشرّ. فعندما يقع الشر بالإنسان، يلجأ إلى ربه متذللا متضرعا، يشكو له، يبكي بين يديه، ويسأله العفو والمغفرة على ما اقترف من شرّ.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.98 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]