ربيعك يا محمد فيه خير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مفاهيم زوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »          المودة والرحمة قراري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          للرجال نقول: تعرفوا على مخاوف النساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من أي رحم ولد مصطلح "الاغتصاب الزوجي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          عمل الجوارح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الإيمان بالملائكة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الراشي… بئس ما صنع ودفع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          التجاهل ليس حلاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حقوق العمال وواجباتهم في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كيف أربي طفلاً واثقـاً بنفسـه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-04-2021, 02:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,830
الدولة : Egypt
افتراضي ربيعك يا محمد فيه خير

ربيعك يا محمد فيه خير
عبدالستار النعيمي










إذا الأيامُ نادتْ بالفراقِ




فما قلبٌ سيَسعدُ بالتلاقي


ولا همسٌ ولا ضَوعُ الخزامى

ولا بدرٌ يطلُّ على السواقي


تصبَّرْ يا فؤادي في زمانٍ

يَشيبُ به الرضيعُ لِما يُلاقي


فما الكاساتُ ساخنةً ستبقى

لمن شربَ الهمومَ من المآقي


وما الدُّنيا تدومُ كما أَراها

لمَن ملكَ الخزائنَ يا رفاقي


فذِي الدنيا تصاحبُنا وتجفو

وما مكثَتْ على عهدٍ وَثاقِ


وما صَحبَ الفضائلَ غيرُ إنسٍ

تديَّنَ دينَ مُمتطيَ البُراقِ


وفيٌّ في الشدائدِ فيه جودٌ

وَجودُ النفسِ للإنسانِ راقِ


إذا وزِنَتْ خصائلُنا امتحاناً

فإنَّ الجود أثقلُ في استباقِ


جمالُ النفسِ في كرمِ الأيادي

وليس الجودُ من شحِّ المُلاقي


يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-04-2021, 02:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,830
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ربيعك يا محمد فيه خير

رأيتُ الأجودينَ لهم بقاءٌ

وباقي الخَلْقِ ينفرُ في إباقِ


وها كرمُ الرسولِ له خلودٌ

لِما بسطتْ يداهُ من الحِقَاقِ


يجودُ على الفقيرِ بكل خيرٍ

ويطعمُ يُتمَنا عند الرَّمَاقِ


هو المثَلُ العليُّ لكلِّ عصرٍ

ومنهجهُ من النيرانِ واقِ


لمولدهِ صدحتُ أقول شعراً

ولا يمتازُ شعري بالنفاقِ


ولم أمدحْ رجاء الجاهِ شخصاً

سواكَ محمَّدي، أنتَ اعتناقي


ربيعك - يا محمدُ - فيه خيرٌ

وكم خيرٍ لدى الإسلامِ باقِ


تكاتُفُ ديننا أقوى سلاحٍ

على أعدائنا أهلِ الحناقِ


رسولَ اللهِ، لا ترتاحُ عيني

إذا لا ألتقي بكَ في حِداقِي


فديتكَ إن أتيتَنِ في مَنامي

تمهَّلْ ألثِمِ الأيدي الرقاقِ


ولن أنساكَ - سيدَنا - اشتياقاً

إلى أن تبلغَ الروحُ التراقي


لعلَّ الله يرزقُنا جناناً

بها الزوجاتُ من عِينٍ وساقِ.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.83 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]