صاحب ابنك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 220 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 204 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 207 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 222 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 213 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 226 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 483 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 478 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-04-2021, 03:16 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي صاحب ابنك

صاحب ابنك
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان






المصاحبة بمعنى: الملازمة، والمعاشرة، والمرافَقة، وهي: المخالَطة، والمصادقَة بين الأب والابن.



وهذه تَحتاج من الأب أن يَنزل إلى مستوى ابنه، ويعرف نفسيَّته، وما يحب وما يَكره؛ حتى يستطيع الدخولَ إلى قلبه.



وقد كان الصحابيُّ الجليل عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يُحبُّ ابنَه سالمًا كثيرًا، وكان يُقبِّله، ويقول: شيخٌ يقبِّل شيخًا، وكانوا يلومونه في حبِّ سالم، فيقول:

يلومونَني في سالمٍ وألومُهم وجلدةُ بين العينِ والأنف سالِمُ



فقد كان سالِم رحمه الله يلازم والدَه كثيرًا في حلقات العِلم، ويتبعه، ويسير حيث سار، ويسمع من أبيه ويحفظ، بل ويُفتي أحيانًا بحضرته.



وهناك أمور مهمَّة تجعلك قريبًا من ابنك:

المزاح معه، البشاشَة والابتسامة في وجهه، الملاطَفة، ولِين الكلام، ودَعْه يتكلَّم بحريَّه دون احتقارٍ لِما يقول أو يَطرح من أفكار، ولو كانت سقيمة، ترفَّع معه عن الكلمات النابية، اصحبه معك في طلعاتك وزياراتك ولقاءاتِك، فسترى الخيرَ في ذلك.



فالمصاحبة كلُّها خير وبرَكة، فهي تُزيل الحواجزَ، وتُبعد الفواصلَ بين الأب والابن، فلا يَشعر الابن بالحرَج في استشارة والدَيه، وهذا خَير من اللُّجوء إلى رفيق السوء.



المصاحبة تَبني جسرًا من المحبَّة بين الوالد وابنه، وتقوِّي الثِّقة بينهما.



المراجع:

1. كيف تربِّي ولدَك المسلم؛ شقير العتيبي.
2. الوسائل العلميَّة في تربية الأولاد؛ عبدالمجيد الجمعة.
3. كيف يربِّي المسلم ولدَه؛ محمد سعيد مولوي.
4. كيف تغيِّر سلوكَ طفلك؛ محمد ديماس.
5. من أخطائنا في تربية أولادنا؛ د. محمد بن عبدالله السحيم.
6. افهم طفلك تنجح في تربيته؛ عادل فتحي عبدالله.
7. تربية الأولاد في الإسلام؛ د. عبدالله ناصح علوان.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.57 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.85%)]