شرح حديث: تجرد لإهلاله واغتسل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5346 - عددالزوار : 2742008 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4952 - عددالزوار : 2090748 )           »          6 خطوات عليك بها لنيل السعادة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          التفكك الأسري على الطريقة الحديثة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          البيت النبوي.. أسعد البيوت وأكملها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          بين الابتغاء والنسيان.. هندسة التوازن البشري في سحر البيان القرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مقاربة أسلوبية في رمزية الصورة بين «تناثر الرماد» و«خداع السراب» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الجهاد تَعْريفُهُ وأَحْكَامُهُ وضَوابُطه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الفرق بين التعليم والتعلم والتدريس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أحـوالنـا بيـن الرفـق والعنف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-04-2021, 08:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,272
الدولة : Egypt
افتراضي شرح حديث: تجرد لإهلاله واغتسل

شرح حديث: «تجرد لإهلاله واغتسل»












الشيخ عبد القادر شيبة الحمد




وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل. رواه الترمذي وحسنه.







المفردات:



تجرد: أي من المخيط والمحيط.



لإهلاله: أي إحرامه.











البحث:



أشار الحافظ في التلخيص إلى أن هذا الحديث أخرجه أيضًا الدارقطني والبيهقي والطبراني وذكر أن العقيلي ضعفه، والتجرد من المخيط والمحيط لمن أراد الإحرام لا يختلف أهل العلم في وجوبه على الرجال وقد تجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولبس الإزار والرداء وهو في المدينة قبل أن يتوجه إلى ذي الحليفة فقد روى البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة بعدما ترجل وادهن ولبس إزاره ورداءه هو وأصحابه، الحديث. وهذا التجرد ولبس الإزار والرداء من المدينة لا يجعل الإنسان محرمًا منها، فهذا العمل كالمتهيئ للصلاة بالوضوء ولا يكون مصليًا إلا إذا كبر تكبيرة التحريم للصلاة فكذلك التجرد ولبس الإزار والرداء لا يجعل الإنسان محرمًا، وإنما يكون محرمًا بالتلبية من الميقات. وأما الاغتسال للإحرام فأصح ما ورد فيه هو ما أخرجه مسلم في صحيحه من طريق جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع؟ قال: اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي. وكذلك ما أخرجه مسلم من حديث جابر رضي الله عنه قال: ثم أهللنا يوم التروية ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها فوجدها تبكي فقال: ما شأنك؟ قلت: شأني أني قد حضت وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن فقال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي ثم أهلي بالحج ففعلت، الحديث.








وليس اغتسالها هذا اغتسال طهارة، فهي لا تطهر من نفاسها به، وإنما هو غسل نظافة، وهذا يشعر باستحباب الاغتسال للإحرام.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.54 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]