الأعباء المالية للرجل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         برنامج أبل الجديد يتخلى عن دعم هذه المنتجات الـ16 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أبل تستعرض أدوات الذكاء الاصطناعى الجديدة الخاصة بالمطورين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          آبل تستعد لإطلاق iPhone Air 2 بكاميرا مزدوجة وعمر بطارية أفضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جوجل توسع الرقابة الأبوية فى أندرويد 17 لتمنح العائلات التحكم فى هواتف أطفالهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          6 أمور تُصلح الحال بين الزوجة و«الحماة» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          عليٌّ والزهراء.. زواج في زمن الحروب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ربطة الخبز.. وأسورة الذهب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الحوار البنَّاء وحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          أخلاقيات الطلاق عند المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حقيبة الرحيل.. قراءة بيانية في آية «عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 30-03-2021, 05:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,663
الدولة : Egypt
افتراضي الأعباء المالية للرجل

الأعباء المالية للرجل


















اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي



ذكرنا فيما سبق بعض الأعباء المالية التي تُلزم الشريعةُ الإسلامية الرجلَ بتحملها، وخاصة في مجال الإنفاق على بيت الزوجية، بل هو مسؤول قبل ذلك عن تدبير المسكن المناسب لزوجته، ونريد الآن استعراض أهم الأعباء المالية التي يلتزم بها الرجل في حياته الزوجية والأسرية.





يقول الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت: إن الشريعة الإسلامية قضت "أن يحتمل الرجل نفقات الأسرة من زوجة وبنين وأقارب، وأن تحتمل المرأة تدبير البيت، وشؤون الحمل والوضع والتفرغ لحضانة الأطفال، والقيام على أمرهم.





وفي ظل هذا الأساس نرى بالموازنةِ بين نصيب الرجل والمرأة: أن المرأة أسعدُ حظًّا من الرجل في نظر الإسلام؛ فقد أوجب لها مهرًا لا حد لأكثره: ﴿ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ﴾ [النساء: 20].





وأوجب لها على الرجل: نفقتها وكسوتها، وجميع ما تحتاج إليه بالمعروف لبيتها، حتى أوجب الخادمة والخادمتين: ﴿ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ﴾ [الطلاق: 7].





وأوجب لها إذا ما طلقت: نفقة العدة، على نحو ما وجبت لها في حياتها الزوجية، وأوجب لها المتعة، وهي ما يبذله الرجل بعد طلاقها غير نفقة العدة، مما تحفظ به نفسَها وكيانها: ﴿ وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 241].





"أما الرجل فهو - كما قلنا - مطالَبٌ بنفقته على نفسه وعلى أولاده وعليها، وعلى نوائب الحياة كلها التي تنشأ من مكافحته فيها، ثم على والديه وأقاربه إن كانوا ضعافًا أو فقراء، وإذًا فبماذا يمتاز الرجل عنها؟!"[1].





إن الرجل مطالَبٌ - إذًا - بكافة الأعباء المالية، أما المرأة، الزوجة، فلا تطالب بأي شيء، إن جادت بشيء من مالها فذاك فضلها، وإن أمسكت فذاك حقُّها، ولا تثريب عليها، إن العدل يقضي بأن يؤخذ هذا في الاعتبار عند الميراث.







[1] المرجع السابق ص 238.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.32 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.77%)]