التوحيد في سورة الجاثية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية لتقشير الوجه والجسم.. من تفل القهوة لـ دقيق الشوفان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          طريقة عمل ماسك منزلى للشعر الجاف بعد التعرض للشمس والبحر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          التربية اللطيفة مش دلع.. 5 مفاهيم خاطئة يحتاج الآباء لمعرفتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          طريقة عمل آيس كريم المانجو فى المنزل بدون ماكينة.. وصفة صيفية سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          وصفات طبيعية لعلاج مشكلة قشرة الرأس.. خطواتها بسيطة وآمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة عمل معجون أسنان طبيعى لتقوية الأسنان واستعادة لونها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          بشرتك مرهقة رغم استخدام منتجات غالية؟ 7 أخطاء يومية قد تكون السبب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          نحن والشيطان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مشغول في العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          عرض كتاب: الدراسات المستقبلية وأهميتها للدعوة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-03-2021, 09:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,471
الدولة : Egypt
افتراضي التوحيد في سورة الجاثية

التوحيد في سورة الجاثية















د. أمين الدميري




سُميت سورة الجاثية لقوله تعالى فيها: ﴿ وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا ﴾ [الجاثية: 28]، وسماها الإمام الألوسي في تفسيره "روح المعاني" سورة الشريعة؛ لقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الجاثية: 18]، وسُميت سورة الدهر، لِما ذُكر فيها من أقوال الجهال الضلال وهم الدهريون الذين قالوا: ﴿ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ﴾ [الجاثية: 24].








إن دلائل الوحدانية ناطقة ساطعة لا تخفى إلا على كل أفَّاك أثيم يرى آيات الله الكونية في الآفاق وفي الأنفس، ويسمع آيات الله القرآنية تتلى عليه: ﴿ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ﴾ [الجاثية: 8]، فليس له إلا العذاب الأليم: ﴿ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [الجاثية: 8].







إن التفكر في آيات الله عز وجل يزيد اليقين والإيمان، وثمرة ذلك هو اتباع شريعة الله تعالى، والانقياد لأمره، وثمرة ذلك تعود على العبد الطائع، وهي أن ينال ولاية الله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [الجاثية: 19]، ومن الظلم والقبح أن يعبد الإنسان هواه، ويسير وراء غرائزه بغير هدى، فهو كالأعمى الذي لا يبصر، وكالأصم الذي لا يسمع إلا صوت شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء، ونداء فطرته الفاسدة؛ إنه كفر بيوم البعث، ولا يعرف إلا الدهر، وغاب عنه أن الله تعالى هو الدهر؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: (قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار)؛ متفق عليه، وليس معنى ذلك أن الدهر من أسماء الله تعالى، وقوله: "بيدي الأمر أقلب الليل النهار" تفسير لمعنى الدهر، وفي هذا الزمان أناس يعبدون هواهم، ولا يحسبون للموت حسابًا، ولا يظنون أنهم سيبعثون، وكل همهم واهتمامهم ملذاتهم وشهواتهم، لا هدف لهم في الحياة إلا اتباع مطامحهم، والسعي لأغراضهم الدنيئة، وقد لا يكون لهم هدف في هذه الحياة، لكن هذه الحياة فيها الخير والشر، وفيها المؤمن الطائع وفيها الكافر العاصي، والناس أمام الحق صنفان: الصنف المجرم المستكبر، وهو المنكر للساعة المستهزئ بآيات الله، الناسي لها، المعرض عنها، والصنف الآخر هو المؤمن بآيات الله العامل للصالحات، الراجي ثواب الله عز وجل، وفيه يقول ربنا عز وجل: ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾ [الجاثية: 21]، وهذه الآية يسميها الصلحاء والعباد: "مبكاة العابدين"، فقد ورد أن تميم الداري كان يصلي ويقرأها ويبكي حتى الصباح، وكذلك الربيع بن خيثم، وكان الفضيل بن عياض يرددها حتى الصباح ويبكي؛ ويقول لنفسه: (ليت شعري! من أي الفريقين أنت؟).

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.75 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]