الغيرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1425 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1404 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1353 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1386 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1368 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1425 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1399 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1395 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1653 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1616 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-03-2021, 03:12 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي الغيرة

الغيرة

سالم عوض

الغَيْرة صفة فطرية ذات معنى جميل، تدل على أن الضمير حي، والقلب ينبِض، وثمة رجولة.

هي وسام شرف يضعه الرجل على صدره ليظهر في أبهى حلَّة من العزة والجمال.

الغَيْرة من الكنوز الثمينة المفقودة في زمننا هذا، والتي يميز من خلالها الرجل من أشباه الرجال.

التحلي بالغَيْرة من كمال الرجولة، وهيبة الشخصية، وقوة الحضور.

الغَيْرة أيضًا تشعر المرأة بأنوثتها وقيمتها، وأهميتها لدى الرجل.

فكِّر قليلاً، هناك فرق شاسع بين الرجولة والذكورة.

الغَيْرة من أبرز معالم الرجولة وأسمى معانيها، تجعل الرجل يرى نفسه رجلاً في ذاته، وكل الرجال في عيون محارمه.

هي صفة طبيعية غريزية، وليست مكتسبة، ولكنها تذوب وتتلاشى بعواملَ عديدة، ولا خيرَ فيمَن لا يَغَارُ.

أن تغار فأنت رائع، وتستحق الثناء، وأن تغارَ على محارم المسلمين كما تغارُ على محارمك أيضًا، فهذه قمة الروعة والرجولة والأخلاق.

من المهم جدًّا والذكاء أن تضبط إيقاع ووتيرة الغَيْرة لديك، فتكون معتدلة وعقلانية، فلا إفراط ولا تفريط.

الغَيْرة ليست شكًّا وعدم ثقة كما يروِّجُه فاقدو الغَيْرة، هم يضعون الشك وعدم الثقة شماعة ومبررًا لفَقْد الغَيْرة لديهم.

هي ترجمة واعتراف بما بداخلنا من حب وخوف واهتمام بمن نحبه.


هي تصريح واضح وهمسة رقيقة بمعنى: أحبُّك وأخاف عليك.

تمنَّيت أن تباع الغَيْرة لأشتريها وأتصدَّق بها على فقراء الغَيْرة.

أن تكون غيورًا على محارمك لا يعطيك الحق أن تناقض نفسَك بالتساهل في الحديث مع الفتيات والخوض معهن، سواء في الواقع أو على الإنترنت، ناهيك عن الوقوع في العلاقات الدائمة معهن، فكما تدين تدان.

الرِّضا بعمل المرأة المختلط بالرجال، خروج المرأة من بيتها بغير ضرورة بدون مَحْرَم، حديثها مع الرجال بغير ضرورة، التساهل بالحجاب والتبرج - مِن صور موت الغَيْرة.

النبي محمَّد صلى الله عليه وسلم من أشدِّ الناس غَيرةً، واللهُ أغيرُ منه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((أتعجَبون مِن غَيرةِ سعد؟ فوالله لأنا أغيرُ منه، واللهُ أغيرُ مني))؛ البخاري.


تجمَّل بالغَيْرة وتحلَّ بها؛ فالمرأة تحب الرجل الغَيُور، وتكرَهُ الذي لا يغار.

إذا لم تكن غيورًا، فاعلم أنه ليس لك معنًى، وابحث عن الحلقةِ المفقودة، وعالِجْ مكمن الخلَلِ.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.29 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.81%)]