الحلال والحرام والمشتبهات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 804 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 796 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 773 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 775 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 771 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 823 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 794 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 783 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1042 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1036 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-02-2021, 04:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي الحلال والحرام والمشتبهات

الحلال والحرام والمشتبهات


أ. صالح بن أحمد الشامي



عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس.
فمن اتقى الشبهات، استبرأ لدينه وعرضه.
ومن وقع في الشبهات، كراع يرعى حول الحمى، يوشك أن يواقعه.
ألا وإن لكل ملك حمى، ألا إن حمى الله في أرضه محارمه.
ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، إلا وهي القلب»[1].
والحديث الشريف يقرر وجود ثلاثة أقسام:
الحلال البين الواضح.
والحرام البين الواضح.
المشتبه، وهو الذي لا يعلمه كثير من الناس.
والورع هو البعد عن هذا القسم «المشتبه». فإن وراءه الحرام، فهو كالسياج المحيط بالحرام، فالبعد عنه بعد عن الحرام من باب أولى.
وقد أوضحت هذا المعنى إحدى روايات البخاري لهذا الحديث وفيها:
«.. فمن ترك ما شبِّه عليه من الإثم، كان لما استبان أترك، ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم، أوشك أن يواقع ما استبان.
والمعاصي حمى الله، من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه»[2].
ومما يؤكد هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم:
«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»[3].
وقد سأل النواس بن سمعان رضي الله عنه، رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس»[4].
وهذان الحديثان يجعلان من فطرة الإنسان - في معرفة الخير والشر - مقياسًا عندما يكون الإنسان في دائرة الشبه، لمعرفة مكان الخطر فيبتعد عنه. وهناك علامتان.
عدم الارتياح النفسي للأمر.
الخوف من اطلاع الناس عليه.
فالحلال البين لا يخاف الإنسان الناس وهو يواقعه. وإنما يكون الخوف من اطلاع الناس عندما يكون الأمر في دائرة الشبه، وإذا كان الأمر كذلك فليترك الإنسان ما يشك به، وليأخذ ما لا يشك به.


[1] متفق عليه (خ 52، م 1599).

[2] أخرجه البخاري برقم (2051).

[3] أخرجه الترمذي والنسائي والدارمي (ت 2518، ن 5727، مي 2532).

[4] أخرجه مسلم برقم (2553).








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.11 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.83%)]