ما أظن أن تبيد هذه أبداً - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 229 )           »          العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 225 )           »          بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 221 )           »          أصلح صلاتك تصلح حياتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 374 )           »          وقفات تربوية مع سورة الشرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 382 )           »          ولد الهدى فالكائنات ضياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 381 )           »          أسباب الثبات على الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 448 )           »          عقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 445 )           »          فتنة المسيح الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 435 )           »          الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 413 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-02-2021, 07:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,858
الدولة : Egypt
افتراضي ما أظن أن تبيد هذه أبداً

ما أظن أن تبيد هذه أبداً


مدحت القصراوي


﴿ {ما أظن أن تبيد هذه أبداً} ﴾
كم من مُلك خدع صاحبه فقال له بلسانه أو بحاله
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾.
وكم من غِنىً ظن صاحبه ألا يفنى أبدا..
وكم من صحة وقوة في بدن الانسان تخدعه فيقول
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾.
وكم من سلطة ونفوذ كلمة تخدع صاحبها فيقول
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾.
وكم من جيوش وقوة رآها راءٍ فقال
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾
وكم من حضارة انخدع بها زائغوا العين ضعاف النفوس منعدموا المناعة والفارغون من القوة الذاتية فقالوا
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾.
لن يبقى مُلكٌ ظالِم، ولن تبقى جيوش مفسدة، ولن تبقى حضارات تدمر الحياة والإنسان وتفخر بالظلم.
لا يخدعُنَّك ولا تنخدع؛ فتقول
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾ بل قل عسى ربنا أن يؤتينا خيرا مما نرى، وأن يدمر على أهل الباطل من فوقهم أو من تحتهم، والله تعالى محيط بهم ، ولعله يحيط بهم إحاطة الهلاك قريبا.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.08 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]