قِصَّةُ المَجْدِ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب دلائل النبوة للبيهقي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تأملات تفسيرية في قوله تعالى: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الهجرة وإعادة تشكيل الإنسان والأسرة والهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الانفتاح المنهجي عند مدرسة أصول الفقه المالكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مجلة كلية الشريعة تطلق حوارا أكاديميا موسعا حول “قيم الأسرة المسلمة وإكراهات الحداثة” (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كيف يحفظ الشباب أرواحهم من العلاقات السامة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مستجدات استضافة المحضون بين الشريعة والقانون .. دراسة فقهية مقاصدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ندوة علمية تناقش بناء المرونة الأسرية بين الثوابت والتحولات الاجتماعية والرقمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الزواج بين تيسير السنة الشريفة وعقبات المظاهر المعاصرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          غياب النقد الذاتي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-02-2021, 03:19 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,342
الدولة : Egypt
افتراضي قِصَّةُ المَجْدِ

قِصَّةُ المَجْدِ














ماجد محمد غروي [1]













مَا عَرَفْنَا الحَيَاةَ إِلَّا مَكَانَةْ

وَفِعَالَاً تَسْمُو بِتِلْكَ المَكَانَةْ




وَنُفُوْسَاً تَرَعْرَعَ المَجْدَ فِيْهَا

وَاصْطَفَى مِنْ تَارِيْخِهَا عُنْوَانَهْ




وَأَيَادٍ.. تَفَرَّقَتْ في البَرَايَا

حَانِيَاتٍ.. وَفِيَّةً.. صَوَّانَةْ




مَا عَرَفْنَا الحَيَاةَ.. إِلَّا بِدَارَاً

يَبْذُلُ الخَيْرَ حَيْثُ تَقْضِي الأَمَانَةْ




نَحْنُ بَعْضُ الوُجُودِ يَخْلُفُ بَعْضَاً

وَزَمَانٌ مُخَلِّدٌ أَزْمَانَهْ




وَلَدَى الكَعْبَةِ الشَّرِيْفَةِ أَصْلٌ

مَدَّ مِنَّا إِلى الدُّنَا أَغْصَانَهْ




نَحْنُ مَنْ نَحْنُ؟ نَحْنُ أُمَّةُ وَحْيٍ

وَثَّقَ اللهُ بَيْنَنَا أَرْسَانَهْ




فَنَهَضْنَا بِذَلِكَ العَهْدِ حَتَّى

أَظْهَرَ اللهُ حَيْثُ مَا شَاءَ شَانَهْ




وَتَمُرُّ العُصُورُ تُبْصِرُ دِيْنَاً

تَخِذَ الأُفْقَ وَالمَدَى أَوْطَانَهْ




حَيْثُمَا أُشْرِبَتْ قُلُوْبٌ هُدَاهُ

فَاطْمَأَنتْ نِيَاطُهَا الرَّيَّانَةْ




يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-02-2021, 03:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,342
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قِصَّةُ المَجْدِ

وَلَقَدْ سَلَّمَ الزَمَانُ إِلَيْنَا


ذَلِكَ العَهْدَ فَاحْتَضَنَّا عَنَانَهْ




مَوْطِنٌ أَبَصَرَ الشَرِيْعَةَ نُوْرَاً


فَتَسَامَى يَحُفَّهَا أَجَفَانَهْ




وَمَضَى يَرْفَعُ البِنَاءَ عَزِيْزَاً



حِيْنَ أَعْلَى عَلَى الهُدَى بُنْيَانَهْ




قَلِّبِ الطَّرْفَ فِي البِنَاءِ وَأَبْصِرْ


نِعْمَةَ اللهِ.. فَضْلَهُ وامْتِنَانَهْ




خَصَّنَا اللهُ بِالكَثِيْرِ وَوَالَى


فِي بِلَادِيْ آلَاءَهُ - سُبْحَانَهْ




فَرْحَةُ العِيْدِ عِنْدَنَا أُغْنِيَاتٌ


قَدْ أَذَاعَتْ فِي مَوْطِنٍ عِرْفَانَهْ




فَرْحَةُ العِيْدِ عِنْدَنَا دَعَواتٌ


أَنْ يُدِيمَ الكَرِيْمُ فِيْنَا أَمَانَهْ




فَرْحَةُ العِيْدِ عِزَّةٌ وَافْتِخَارٌ


بِحُدُوْدٍ مَحْرُوْسَةٍ وَمُصَانَةْ




أَيُّ وَهْمٍ أَضَلَّ وَغْدَاً فَأَلْقَى


رُوْحَهُ لِلْهَلَاكِ يَوْمَ الخِيَانَةْ




دُوْنَكَ المَوْتَ قَدْ وَطأْتَ رُبَاهُ


فَتَرَقَّبْ مِنَ الرَّدَى نِيْرَانَهْ


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-02-2021, 03:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,342
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قِصَّةُ المَجْدِ



ثَغْرُنَا القَلْبُ مِنْ خَمِيْسٍ عَظِيْمٍ

مَدَّ فِي صَفْحَةِ المَدَى أَرْكَانَهْ




إِنَّهُمْ جُنْدُنَا حُمَاةٌ أُبَاةٌ

إِنْ رَمَى المَوْتُ نَحْوَهُمْ مَيْدَانَهْ




عَزَمَاتٌ، فَصَوْلَةٌ، فَجَحِيْمٌ

أَوْ أُسَارٌ لِخَائِنٍ فَمَهَانَةْ




أَوْ أَيَادٍ لِعَفْوِنَا قَادِرَاتٌ

بَاذِلَاتٌ لِعَهْدَهَا صَوَّانَةْ




أَوْ فَعَدْلٌ فِي حُكْمِنَا، مَا أَطَعْنَا

فِي عَدُوٍّ مُكَبَّلٍ شَنَآنَهْ




إِنَّهُ مَوْطِنُ الإِبَاءِ تَجَلَّى

وَقَدِ ائْتَمَّ فِي الإِبَا سَلْمَانَهْ




صُوْرَةُ العِيْدِ قِصَّةُ المَجْدِ تُرْوَى

فَتُجَلِّي فُصُولُهَا دِيْوَانَهْ




صُوْرَةُ العِيْدِ فَرْحَةُ وَفَخَارٌ

وَانْطِلَاقٌ لِأَنْفُسٍ جَذْلَانَهْ




فَرْحَةُ العِيْدِ عِنْدَنَا نَبَضَاتٌ

مِنْ وَفَاءٍ لِعَهْدِنَا وَالمَكَانَةْ




فَرْحَةُ العِيْدِ عَهْدُ حِرٍّ أَبِيٍّ


حَفِظَ المَوْطِنَ الكَرِيْمَ وَصَانَهْ















[1] محاضر في جامعة جازان.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.82 كيلو بايت... تم توفير 2.59 كيلو بايت...بمعدل (3.79%)]