الهجرة الدائبة إلى الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تتيح الانضمام لاجتماعات «Meet» على أجهزة iOS دون تسجيل حساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          قبل بيع موبايلك.. تعرف على طريقة إعادة ضبط المصنع في iPhone بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          iOS 27 يوسع قدرات آيفون..تحسينات جديدة في الأداء والرسائل والـ AI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ميتا تراهن على النظارات الذكية.. خطوة جديدة نحو عصر ما بعد الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تعلم NotebookLM.. كيف تحول أفكارك إلى برزنتيشن احترافى فى دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ميزة أمان جديدة في واتساب للمستخدمين قبل بدء المحادثات.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          من رسم الصور إلى فحص البشر.. Midjourney تكشف جهازًا يمسح الجسم بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بايت دانس تكشف Seedance 2.5.. أداة جديدة لتحويل النصوص لفيديوهات بالـ Ai (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تسريبات: هاتف iPhone Air 2 يصل بمعالج أقل قوة وكاميرتين خلفيتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          إنفيديا تطلق حارس الروبوتات.. نظام جديد لحماية البشر من أخطاء الآلات الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-01-2021, 04:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,776
الدولة : Egypt
افتراضي الهجرة الدائبة إلى الله

الهجرة الدائبة إلى الله











✍ د.خالد برادة – باحث في الدراسات الإسلامية:

جدير بالمسلم أن يهرع إلى الله تعالى ويعيش في كنفه، ويأنس به جل وعز، حتى يرتقي إلى مقام الإحسان، فيكون من الذين وجلت قلوبهم، وعيونهم من خشية الله تذرف، ولا مندوحة للمسلم عن تزكية نفسه ما دامت بين جوانحه تطرف، ويهاجر إليه هجرة زلفى.

وليس بخاف أن الهجرة في معناها العام لم تنقطع بفتح مكة، فهي ما زالت مستمرة؛ حيث إنها هي الهجرة الباقية التي لا ينضب معينها، ولا يخبو أوارها، وأنى لها أن تطويها الأيام، ونبضها يهتف في قلوب المؤمنين الذين يتطلعون إلى غدٍ باسم، يعيد لهم عزتهم المنشودة، وحضارتهم المجيدة التي لن تقوم شامخة الإباء إلا في رحاب الإسلام، الذي تستنشق فيه عبير إرساء نواتها، على النحو الكامن في النموذج النبوي، ابتداء بالهجرة، ومرورا بالمؤاخاة، وانتهاء بالنصرة لهذا الدين، وهذا النموذج الفذ الفريد هو الذي ينبغي أن تسعى الأجيال المسلمة إلى تنزيله في واقعها المعاصر، حتى تنفض عن كاهلها وطأة أيام الظلم، وأحداث الزمان المتجهم في وجهها.
إن حقيقة المهاجر إلى الله تعالى بعد فتح مكة، هو سلكه طريق الاستقامة، وأساسها الذي تنبني عليه هو «تحقيق ما جاءت به الرسالة المحمدية، من معاملة المسلم لله على رق العبودية، والخروج عن عوجة دعوى الحرية»، ونبراسه الخضوع للأوامر الإلهية، مثل قول الحق سبحانه: { وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ } (هود:112)، فيهجر العبد مجالس اللهو والآثام، ويتحلى بفضائل الأخلاق، ويهاجر إلى مجالس الأنس بالرحمن، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» (رواه البخاري: 6119)، وهذه أول خطوة إلى الهجرة الباقية على الدوام، إلى أن يلقى العبدُ الملكَ العلام، وفي ذلك يقول النبي ﷺ: «الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، ثم أنت مهاجر» (رواه أحمد: 6798)، ويقول أيضا ﷺ: «المهاجر من هاجر السوء فاجتنبه» (رواه ابن حبان:510).٫٫٫
وهكذا يتبين لنا أن الهجرة في الإسلام لم تكن مجرد حدث تاريخي فحسب، توارى خلف الحجب، ودخل في طي النسيان، بل إنه لا يزال ساريا في الأمة الإسلامية، وما لم نهاجر إلى الله تعالى، فسنبقى في الأطراف، راضين بالنأي، مبتعدين عن حمل الرسالة الربانية.
إن أمتنا أحوج إلى الهجرة اليوم، حتى تعود لها عزتها، التي تستمدها من الصدع بتوجيهات دينها، فتحقق الفتح المنشود، ويومها تبني صرح وحدتها القوية في مجتمع متماسك، يعيش أهله في بلهنية من العيش، مقتدين برسول الله ﷺ، وبهذا نرى ثمرات الهجرة الدائبة، فنكون قد اقتفينا خطوات الصحابة الجلة الكرام الذين نصروا الله ورسوله ﷺ.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.21 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]