من منازل الغيم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واتساب يختبر ميزة جديدة تتيح إجراء المكالمات مع أشخاص لا يملكون حسابًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ChatGPT يتعلم الكتابة بأسلوبك.. لكن بشرط الاطلاع على رسائلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تحمي رسائلك؟.. إرشادات لمستخدمى واتساب مع بدء إيقاف التطبيق على الهواتف القديمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          دراسة: الإفراط فى استخدام ChatGPT يرتبط بالكسل الفكرى والعزلة الاجتماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          هل يطوّر الذكاء الاصطناعى نفسه؟.. خطة OpenAI لباحث علمى مستقل فى 2028 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          خطوات تكشف الصورة المفبركة من الحقيقية.. 10 طرق للتحقق قبل المشاركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          ويندوز 11 يجهّز مفاجأة للاعبين.. ميزة أمنية جديدة قد تخفض أداء الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          نقطة ضعف داخل كروم.. كيف تتحول ثغرات المتصفح إلى تهديد للمستخدمين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          10 خطوات للتأكد من عدم وجود تطبيقات تجسس على موبايلك .. افحص جهازك بنفسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الذكاء الاصطناعى هيرد مكانك.. كيفية استخدام Claude للرد على Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-01-2021, 12:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,024
الدولة : Egypt
افتراضي من منازل الغيم

من منازل الغيم

أ. طاهر العتباني

... كانتْ لهُ زَوراتهُ
عند "الحُسينِ"...
وجدُّهُ...
والصَّاحباهُ يجادلانِ الغيمَ في أنفاسهِ
عمَّا جرى
كلُّ الذي يدريهِ أنَّ "الشافعيَّ"...
مزارُهُ فوقَ الذُّرى
... ويجوبُ قاهرة المعزِّ مسافِرا
لا يملكُ الخطواتِ حين تحطُّهُ
فوق المحطاتِ العتيقةِ
والقُرى
من صفحةِ الشبَّاكِ تتركهُ
ليعبرَ أُفْقَها متحيِّرا
ويرى القطاراتِ التي احتشدَتْ
بأرجاءِ "المحطةِ"...
وزَّعَتهُ على البلادِ مُغامرا
تتواثبُ الأشباحُ في رئتيهِ
ينظرُ عبر أكداسِ الحقائبِ...
ما تحمَّلهُ من الشجنِ الغريبِ
إذا تساوَرهُ
بأغربِ ما يُرى
متوسِّماً في الداخلينَ إلى المدينةِ...
ما تخبئهُ رياحُ الغيبِ...
كي يلقاهُ ما بينَ الجوانحِ دَفترا
... في زورةٍ للشافعيِّ...
(وكان جدِّي جالساً)...
ورأيتهُ
يتناولُ الإفطار في طلابهِ
ويعدُّ درساً عن رؤى الأورادِ...
في شفتيهِ...
يلقي "للربيعِ" الأسطُرا
يتحلقونَ على حدائقهِ التي
ازدهرَت وفاحت في مَراياها
على ربواتِ "مصرَ"..
كَواثرا
قد كان يدركُ ما يحدِّثُ جدُّهُ
عن ثلةِ الأبرارِ...
يولدُ في سرائرهِ الشذا
متقطِّرا
... ركبوا جيادَ العلمِ...
وانسابوا على الآفاقِ...
هذا الشافعيُّ "بمصر"...
هذا "أحمدٌ" في جوفِ "بغدادَ" التي
حبستهُ...
ثم بكتهُ...
ثم أتتهُ...
حتى تصطفِيهِ محدثاً ومناظرا
في "المسنَدِ" المرقومِ...
وزَّع جانحَيهِ... تَلا...
وأقرأَ ثمَّ.. سافرَ وانبرى
وغدا على سفرِ الزمان مسافِرا...
ومشمِّرا
... قد كان في روض الطفولةِ...
يدركُ الكلماتِ...
ينقشُها على أنفاسهِ
أو يحتفي بالوردةِ العذراءِ...
تغدُو "بيتَ شعرٍ"
إن تلاهُ اخضَوضَرا
وسقَتْ مرابعَهُ السماءُ
فأزهَرا
قد كان زارَ "الأزهرَ" المعمورَ...
ذا صبحٌ
وذا صبحٌ...
رأى في هذهِ العرصاتِ
طفلاً أنوَرا
تشدوهُ حورياتُ هذا الحائطِ
الممهورِ بالأ شواقِ...
والأحداقِ...
لما أن يرى
ماذا يحيلُ الروحَ مشكاةً
ويسكنُ في الثريات القديمةِ..
هادئًا متوتِّرا
فيغادرُ اللحظاتِ في أعماقهِ
وتُريهِ دهشتُهُ الليالِكَ
حُضَّرا
... قد كان هذا السِّفرُ...
يحدوهُ على هذِي الربى
فيرى المشاهدَ أعصُرا
وعلى حطامِ "القلعة" الدكناءِ...
يبصرُ ما جَرى
... في حصةِ التاريخِ...
أخبرَهُ المعلمُ ذات يومٍ...
أن عصفوراً تعذبَ حائرا
لما رأى هذا الدمَ المهدورَ...
في جنَباتها...
غاصت بهِ رُكَبُ الخيولِ
ويهربُ الفرس العتيُّ
مطارَداً ومقامرا
فأشار نحو الدمِّ مرتاعاً
حزيناً مُنكِرا
لم يدرِ أن صراع سادتها غدَا متواترا
فوق الرؤوسِ الغافياتِ
وفوق أحلامِ الجياعِ...
على المدائن والقرى
يتحيرُ العصفور في تفسيرهِ
ولربَّما يوماً رآهُ مفسرا
... يكفيه أنَّ لظى المواقدِ في
حناياهُ استفاق على الغيومِ وعبَّرا
والشاعر المشتاقُ قد سكنَت رؤاهُ
حدائقَ الرمَّانِ ثم تفجَّرا
في وجهِ إيقاع الضياعِ على الشواطئِ
تستحثُّ الموجَ يمضى مُبحِرا
ويلفُّ أصداء البحارِ مُحاولاً
نغماً صغيراً إذ أجابَ وخاطرا
لمسَ الزمانُ خطاهُ في مرآتهِ
فأعاد تشكيلَ الزمانِ مخاطِرا
خطراتهُ وجدٌ، ولوعته أسىً
ورؤاه إيقاعٌ جريءٌ هاجَرا
لو يسقط التفاحُ من أشجارهِ
رسم الربيعَ على الفصول وشجَّرا.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.88 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]