وقد تصلح الأكواب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 853 )           »          قصة النسخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          شرح أسماء الله الحسنى المسألة الأولى المعنى العام لاسمي [الله، الإله] (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          دعاة الفتنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          "فطل" مشروع بلا تكلفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ساعة العسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          عندك رحمة... فكن رحيما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          المراقبة سبب في حسن العبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-12-2020, 11:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,599
الدولة : Egypt
افتراضي وقد تصلح الأكواب

وقد تصلح الأكواب




د. حيدر الغدير







إلى صديقي الذي ظن أن العسل، قادرٌ على إعادة الشباب..



وشامتةٍ قالت أضرَّ بك الشيبُ

فأنت به الواهي الذي مسّه الكربُ




وأنت به المحروم يندب حظه

ويشكو وما للشيب في فعله ذنب




وأنت بقايا أعظمٍ مستكينةٍ

عليهن - وَهْوَ الزيف يلبسنه - ثوب




وتركض أحياناً لخوفٍ وفرحةٍ

ولكنه عدو العجوز الذي يكبو




وتقعدك الآلام وَهْيَ فواقرٌ

فيسبقك الصرصار في العدو والضب




وأنت أيا جدّاهُ جمرةُ هالكٍ

فسرعان ما تبدو وسرعان ما تخبو




فقلت لها: رفقاً ففي الشيب منظر

بهيج وفيه الفضل يعظمُ واللب




وإن شاب رأسي فالفتوة في دمي

وما شاب عزمي يا فتاتي ولا القلب




ولي مِقْول عذبٌ وعين جريئةٌ

ولي مأملٌ غضٌّ ولي مطمعٌ رطب




وعنديَ حبٌّ للحسان أذيعه

جهاراً وما في الحب لومٌ ولا عيب
يتبع






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-12-2020, 11:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,599
الدولة : Egypt
افتراضي رد: وقد تصلح الأكواب

ورُبَّ عجوزٍ صامتٍ، فعلهُ فتى

وربَّ فتىً واهٍ، ومِقْوله ذرب




فلا تزهدي يا ظبيتي فيَّ إنني

فعولٌ وأشهادي المودة والقرب




فقالت: دع الأوهام فهي قواتل

وحاذر فلا تخدعك يا أيها الصب




لقد فاتك المأمول فاحلمْ بغيره

من المتع اللاتي يسوِّقها الكِذب




نعمْ هنّ أحلامٌ، ولكنّ نفعها

لمن شاب كسب لا يضارعه كسب




ونحن الصبايا همنا الوصل أولاً

وهمُّ الشيوخ اللغو والعتب والحب




وليس بنا شوقٌ إلى الشعر والمنى

كواذبَ تزجيهنَّ فالملتقى صعب




وقد مات ما ترجوه منك رغابنا

وما يبعث الأموات حبٌ ولا طب




أجبتُ: ولكن قيل: في الشهد حيلةٌ

ومنه يجدّ العزم والمرتع الخصب




سأحسوه أكواباً دهاقاً لعلها

ترد شباباً غاله الوهن والجدب




فقد تورق الأشجار بعد جفافها

وقد تصلح الأكواب ما أفسد الشيب






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.07 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.79%)]