المسترجلات: ظاهرة معاصرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من حرك قطعة الجبن الخاصة بي – الاعتماد على المورد الواحد يعني الفشل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          موقف الشرق والغرب من الاختلاط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          مهارات كتابة بحث متميز- كيف تكتب مقدمة البحث العلمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          اللغة العربية.. ومعالم النهضة السلفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تجديد الخِطاب الديني بيْن المقبول والمردود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          من فساد وسائل الإعلام تعويد الناس على رؤية المنكرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الدعاء بالأسماء الحسنى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 176 )           »          كـيف نفهـم الواقـع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 196 )           »          عِبَرٌ من السيرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-12-2020, 12:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,034
الدولة : Egypt
افتراضي المسترجلات: ظاهرة معاصرة

المسترجلات: ظاهرة معاصرة
عبد الله بن خالد الشمردل


منذ أن خلق الله آدم وزوجته حواء جعل لكل منهم طبيعته وفطرته التي فطر الناس عليها، فللرجل حق على المرأة، وللمرأة حق على الرجل، ولم يكن لكل منهما التخيير في ذلك فهي تقسيمات أرادها الله -عز وجل- لحكمة كونية محضة، فلا يمكن للذكر أن يكون أنثى ولا يمكن للأنثى أن تكون ذكر، فللرجل القوامة والسلطة وللمرأة الأنوثة والتربية، ولا يستطيع أحد من الجنسين تطبيق مهام الآخر وحتى إن اقتبس بعضاً من الطبائع والتصرفات للجنس الآخر، وأن حاول فستكون محاولته يائسة وفاشلة بالاتفاق.
يعاني مجتمعنا اليوم من فتيات غيروا مجرى تاريخ الأنوثة الإنسانية وابتدعنا امراً جديداً ما سبقنا به أحد من العالمين، تفعل أفعال الذكور وتتصف بصفاتهم وتقلد ما يمكن تقليده، ففي هذه الأيام لا يكاد مجتمع نسائي لا يخلوا من مسترجلة واحدة على الأقل.
أجرى مركز بتلكو لحالات العنف الأسري بقيادة الدكتور بنة بوزبون والتي أكدت أنهن لا يعانين من أي خلل أو اضطراب عضوي أو هرموني، بل هو من اضطرابات نفسية تعود إلى الفتاة نفسها.
فالمسترجلات تكون لها طبائع نفسية تختلف عن الفتيات السويات، تطبعت بأطباع الذكور في شكلها الخارجي وصولاً إلى طريقة التحدث والمعاملة، كما أن بعض منهن من تحولن إلى "مسترجلات" تماشياً مع الموضة أو ليصبحن حديث مجتمعها وللبحث عن التميز، فقد رصدت إحدى المجلات المحلية ميدانياً، محلات نسائية تبيع عباءات صممت بطريقة تشابه الزي الرجالي، وقد بين عدد من العاملين أنها لأتباع إلا بين من يصفن أنفسهن بـ المسترجلات.

عندما نرى هذه الظاهرة تنتشر بشكل جنوني وفي مجتمعنا المحافظ والذي بني على العادات والتقاليد الإسلامية نتأكد أن هناك مشكلة، ولكل مشكلة لها أسباب وحلول، قد تكون واضحة وقد تكون خفية عن عامة المجتمع، فلنفكر جميعاً في الأسباب والحلول ولنضع بصمة لإزالة هذه الظاهرة الخطيرة.
هذا، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.09 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]