فرحة العيد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 56975 )           »          موارد البؤس والتسخط! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          منهاج المسلم في مواجهة الابتلاءات والمحن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          لن يضيعنا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المأسور من أسره هواه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »          ذكر يقوي بدنك فلا تحتاج إلى خادم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أين أنا في القرآن؟ {فيه ذكركم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          فضل العفو والصفح من القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5177 - عددالزوار : 2487066 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-11-2020, 08:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,897
الدولة : Egypt
افتراضي فرحة العيد

فرحة العيد


أسامة طبش






نهض صباح يوم العيد والابتسامة لا تفارق وجهه!

آه، كم يعشق هذه اللحظات! وكم يستمتع بها! فالعيد فرصة للراحة النفسية بالنسبة إليه، فتصفو الروح ويُنقَّى القلب، وتزكو نفسُه التي بين جنبيه.

يُعتبر كنزًا عليه الاستزادة منه ما استطاع، بزيارة الأقارب والأصحاب والخِلان، فتُجمع القلوب، وتهفو المُهَج، ويتوحَّد الناس، فهو عبارة عن لقاء وتَحابٍّ وتعاضُد، قد لا يجده في غيره من أيام السنة.




هذا العيد هو لون من ألوان أيامه السعيدة، تتزيَّن بأبهى الحُلَل، وتتجمل بأحلى الأردية، لبَس رداء النفس الزاكية، فانعكس ذلك على وجهه نورًا ووضاءةً، مع صباح تُهلِّل فيه الألسنةُ بتوحيد الخالق، شعور يَصعُب وصفه؛ لأنه يخترق الأحشاء، ويسري في العروق، ويسكن في أعمق الأعماق.




يُحسُّ فيه بالفقير والمُعدم، والمريض وطريح الفراش، والوحيد والكئيب، فللناس شؤونهم التي يصبرون عليها، فيحاول التخفيف عنهم والتَّربيتَ على أكتافهم، فإن لذلك أثرًا عميقًا في نفوسهم، وقد يذكرون له هذا الجميل مدى الحياة.

للعيد فرحة غامرة، تَغمر الأطفال الصغار؛ لأنهم يحبُّون اللهو واللعب ببراءتهم المعهودة، فيزداد الجوُّ جمالًا وبهاءً، اللباس الأبيض والقلوب النقية وبراءة تشمل الأرجاء، سكينة عجيبة تلف المكان، فيُصبح هذا العيد مثل لحظة لا يجب أبدًا أن تضيع، واغتنامها ضرورة لكل إنسان.





كلما قدم العيد اشرأبَّت إليه الأعناق، والأعياد عندنا كثيرة!فعندنا ''عيد الفطر وعيد الأضحى ويوم الجمعة''، مُتَع لا تنقضي، وبمجرد مرور الواحدة منها حتى تليها الأخرى؛ كي نحيا دومًا في سعادة وهناء، والسعادة سعادة القلب ورضا النفس، وعين آملة واثقة بما يحمله المستقبل من أخبار مفرِحة.




اغتنم فرصة العيد، فلربما لن تحيا لآخر، وأدِّ فرائضك، وزُرْ أقاربك، وافعل الخير فيه ما استطعتَ، فهو زاد تَغرِف منه، وسيكون ذخرًا لك، وفاتحةً لأيام قادمة مقبلة، ستكون حتمًا لونًا آخر من ألوان هذه السعادة التي هي نعمة مِن النعم الجليلة الكثيرة، التي أُنعِم بها علينا لنتمتَّع بجمالها.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.21 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]